جَناحه، ويَحفظه مِن كلّ سوء حتى يَستيقظ، وهي المُجادِلة؛ تُجادل عن صاحبها في القبر، وهي: {تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ}»(1). (14/ 605)
77791 - عن عبد الله بن عباس، أنه قال لرجل: ألا أُتْحِفُك بحديث تَفرح به؟ قال: بلى. قال: اقرأ: {تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ}، وعلِّمها أهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك؛ فإنها المُنجِية والمُجادِلة يوم القيامة عند ربها لقارئها، وتَطلب له أن تُنجِيه من عذاب النار، ويَنجو بها صاحبها من عذاب القبر. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لودِدتُ أنها في قلب كلِّ إنسان مِن أُمّتي»(2). (14/ 601)
77792 - عن أنس مرفوعًا، قال: «يُبعث رجل يوم القيامة لم يَترك شيئًا من المعاصي إلا رَكِبها، إلا أنه كان يُوَحِّد الله، ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة واحدة، فيُؤمر به إلى النار، فطار مِن جوفه شيء كالشّهاب، فقالت: اللهم، إنِّي مما أنزَلَتْ على نبيّك صلى الله عليه وسلم، وكان عبدك هذا يقرؤني. فما زالت تَشفع حتى أدخلتْه الجنة، وهي المُنجِية: {تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ}»(3). (14/ 604)
77793 - عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ رجلًا مِمّن كان قبلكم مات وليس معه شيء من كتاب الله إلا {تَبارَكَ}، فلما وُضع في حُفرته أتاه المَلَك، فثارت السورة في وجهه، فقال لها: إنكِ من كتاب الله، وأنا أكره مساءتكِ، وإني لا أملك لكِ ولا له ولا لنفسي ضَرًّا ولا نَفعًا، فإنْ أردتِ هذا به فانطلِقي إلى الرّبّ، فاشفعي له. فانطلَقتْ إلى الرّبّ، فتقول: يا ربِّ، إنّ فلانًا عَمد إلَيّ مِن بين كتابك، فتعلَّمني، وتلاني، أفتحرقه أنتَ بالنار وتُعذِّبه وأنا في جوفه؟! فإن كنتَ فاعلًا به فامحُني مِن كتابكَ. فيقول: ألا أراكِ غضبتِ. فتقول: وحُقَّ لي أنْ أغضب. فيقول: اذهبي، فقد وهبتُه لكِ، وشَفّعتُكِ فيه. فتجيء، فَتَزبُر(4) المَلك، فيَخرج كاسِفَ البال(5)،--------------------------------------------
(1) أورده الديلمي في الفردوس 1/ 62 - 63 (179).
قال السيوطي: «سند واهٍ».
(2) أخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده ص 206 (603) واللفظ له، والطبراني في الكبير 11/ 241 (11616)، من طريق إبراهيم بن الحكم، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 127 (11429): «فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو ضعيف».
(3) أورده الديلمي في الفردوس 5/ 467 (8778) من مسند أنس بن نفيل.
(4) زبر الرجل يزبره زبرًا: انتهره. لسان العرب (زبر).
(5) رجل كاسف البال: سيئ الحال. لسان العرب (كسف).
77791 - عن عبد الله بن عباس، أنه قال لرجل: ألا أُتْحِفُك بحديث تَفرح به؟ قال: بلى. قال: اقرأ: {تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ}، وعلِّمها أهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك؛ فإنها المُنجِية والمُجادِلة يوم القيامة عند ربها لقارئها، وتَطلب له أن تُنجِيه من عذاب النار، ويَنجو بها صاحبها من عذاب القبر. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لودِدتُ أنها في قلب كلِّ إنسان مِن أُمّتي»(2). (14/ 601)
77792 - عن أنس مرفوعًا، قال: «يُبعث رجل يوم القيامة لم يَترك شيئًا من المعاصي إلا رَكِبها، إلا أنه كان يُوَحِّد الله، ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة واحدة، فيُؤمر به إلى النار، فطار مِن جوفه شيء كالشّهاب، فقالت: اللهم، إنِّي مما أنزَلَتْ على نبيّك صلى الله عليه وسلم، وكان عبدك هذا يقرؤني. فما زالت تَشفع حتى أدخلتْه الجنة، وهي المُنجِية: {تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ}»(3). (14/ 604)
77793 - عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ رجلًا مِمّن كان قبلكم مات وليس معه شيء من كتاب الله إلا {تَبارَكَ}، فلما وُضع في حُفرته أتاه المَلَك، فثارت السورة في وجهه، فقال لها: إنكِ من كتاب الله، وأنا أكره مساءتكِ، وإني لا أملك لكِ ولا له ولا لنفسي ضَرًّا ولا نَفعًا، فإنْ أردتِ هذا به فانطلِقي إلى الرّبّ، فاشفعي له. فانطلَقتْ إلى الرّبّ، فتقول: يا ربِّ، إنّ فلانًا عَمد إلَيّ مِن بين كتابك، فتعلَّمني، وتلاني، أفتحرقه أنتَ بالنار وتُعذِّبه وأنا في جوفه؟! فإن كنتَ فاعلًا به فامحُني مِن كتابكَ. فيقول: ألا أراكِ غضبتِ. فتقول: وحُقَّ لي أنْ أغضب. فيقول: اذهبي، فقد وهبتُه لكِ، وشَفّعتُكِ فيه. فتجيء، فَتَزبُر(4) المَلك، فيَخرج كاسِفَ البال(5)،--------------------------------------------
(1) أورده الديلمي في الفردوس 1/ 62 - 63 (179).
قال السيوطي: «سند واهٍ».
(2) أخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده ص 206 (603) واللفظ له، والطبراني في الكبير 11/ 241 (11616)، من طريق إبراهيم بن الحكم، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 127 (11429): «فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو ضعيف».
(3) أورده الديلمي في الفردوس 5/ 467 (8778) من مسند أنس بن نفيل.
(4) زبر الرجل يزبره زبرًا: انتهره. لسان العرب (زبر).
(5) رجل كاسف البال: سيئ الحال. لسان العرب (كسف).
(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ٥٩)