78649 - قال مقاتل بن سليمان: {وإنَّهُ} وإنّ هذا القرآن {لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ وإنّا لَنَعْلَمُ} يا أهل مكة {أنَّ مِنكُمْ مُكَذِّبِينَ وإنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلى الكافِرِينَ} يوم القيامة، {وإنَّهُ} وإنّ هذا القرآن {لَحَقُّ اليَقِينِ} أنّه مِن الله تعالى(1). (ز)
78650 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {وإنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ}، {وإنَّهُ لَحَسْرَةٌ}، {وإنَّهُ لَحَقُّ اليَقِينِ}، قال: القرآن(2) [6780]. (14/ 685)
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)}
78651 - قال مقاتل بن سليمان: {فَسَبِّحْ} يا محمد، يعني: التوحيد {بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ} يقول: اذكر اسم ربّك، يعني: التوحيد. ثم قال: {العَظِيمِ} يعني: الرّبّ العظيم، فلا أكبر منه(3). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
78652 - عن عمر بن الخطاب -من طريق شُريح بن عُبيد- قال: خَرجتُ أتعرّض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أنْ أُسلم، فوجَدتُه قد سبقني إلى المسجد، فقمتُ خَلفه، فاستفتحَ سورة الحاقة، فجَعلتُ أعجب مِن تأليف القرآن، قال: فقلتُ: هذا -واللهِ- شاعرٌ كما قالتْ قريش. قال: فقرأ: {إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ}. قال: قلتُ: كاهن. قال: {ولا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ فَما مِنكُمْ مِن أحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ} إلى آخر السورة. قال: فوقع الإسلام في قلبي كلّ موقع(4). (ز)--------------------------------------------
[6780] ذكر ابنُ عطية (8/ 398) أنّ الضمير في قوله: {وإنه لتذكرة} قيل بعوْده على القرآن، وقيل بعوْده على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 425 - 426.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 426.
(4) أخرجه أحمد في مسنده 1/ 262 - 263 (107).
وضعّف المحققون إسناده.
78650 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {وإنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ}، {وإنَّهُ لَحَسْرَةٌ}، {وإنَّهُ لَحَقُّ اليَقِينِ}، قال: القرآن(2) [6780]. (14/ 685)
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)}
78651 - قال مقاتل بن سليمان: {فَسَبِّحْ} يا محمد، يعني: التوحيد {بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ} يقول: اذكر اسم ربّك، يعني: التوحيد. ثم قال: {العَظِيمِ} يعني: الرّبّ العظيم، فلا أكبر منه(3). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
78652 - عن عمر بن الخطاب -من طريق شُريح بن عُبيد- قال: خَرجتُ أتعرّض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أنْ أُسلم، فوجَدتُه قد سبقني إلى المسجد، فقمتُ خَلفه، فاستفتحَ سورة الحاقة، فجَعلتُ أعجب مِن تأليف القرآن، قال: فقلتُ: هذا -واللهِ- شاعرٌ كما قالتْ قريش. قال: فقرأ: {إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ}. قال: قلتُ: كاهن. قال: {ولا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ فَما مِنكُمْ مِن أحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ} إلى آخر السورة. قال: فوقع الإسلام في قلبي كلّ موقع(4). (ز)--------------------------------------------
[6780] ذكر ابنُ عطية (8/ 398) أنّ الضمير في قوله: {وإنه لتذكرة} قيل بعوْده على القرآن، وقيل بعوْده على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 425 - 426.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 426.
(4) أخرجه أحمد في مسنده 1/ 262 - 263 (107).
وضعّف المحققون إسناده.
(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ٢١١)