78731 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- في قوله: {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ}، قال: كدُرْدِيّ الزَّيْت(1)(2). (14/ 692)
78732 - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ}. قال: كدُردِيّ الزّيت وسواد العَرق مِن خوف يوم القيامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
تُبارِي به العِيسُ السمومَ كأنها … تبطّنت الأقراب(3) من عَرَق مُهلا؟(4). (14/ 693)
78733 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ}، قال: عكَر الزّيت(5) [6793]. (14/ 693)
78734 - قال الحسن البصري: {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ} كالفِضّة إذا أُذيبتْ(6) [6794]. (ز)
78735 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ}، قال: إنها الآن خضراء، وإنها تُحوّل يوم القيامة لونًا آخر إلى الحُمرة(7). (14/ 693)
78736 - قال زيد بن أسلم: {كالمُهْلِ} كعَكر الزّيت(8). (ز)--------------------------------------------
[6793] علَّق ابنُ عطية (8/ 403) على هذا القول بقوله: «فهي لسوادها وانكدار أنوارها تُشبه ذلك».
[6794] علَّق ابنُ عطية (8/ 403) على هذا القول بقوله: «فيجيء له ألوان وتميُّع مختلط، والسماء أيضًا -للأهوال التي تُدركها- تصير مثل ذلك».
_________
(1) الدردي: ما يركد في أسفل كل مائع كالأشربة والأدهان. النهاية (درد).
(2) أخرجه أحمد 3/ 416 (1946)، والخطيب في المتفق والمفترق 1/ 639، والضياء في المختارة (9)، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 6/ 202 (165) -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) الأقراب: جمع القرب، وهو الخاصرة. الوسيط (قرب).
(4) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 95 - .
(5) أخرجه ابن جرير 23/ 256. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) تفسير البغوي 8/ 221.
(7) أخرجه ابن جرير 23/ 256. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 35 - .
78732 - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ}. قال: كدُردِيّ الزّيت وسواد العَرق مِن خوف يوم القيامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
تُبارِي به العِيسُ السمومَ كأنها … تبطّنت الأقراب(3) من عَرَق مُهلا؟(4). (14/ 693)
78733 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ}، قال: عكَر الزّيت(5) [6793]. (14/ 693)
78734 - قال الحسن البصري: {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ} كالفِضّة إذا أُذيبتْ(6) [6794]. (ز)
78735 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ}، قال: إنها الآن خضراء، وإنها تُحوّل يوم القيامة لونًا آخر إلى الحُمرة(7). (14/ 693)
78736 - قال زيد بن أسلم: {كالمُهْلِ} كعَكر الزّيت(8). (ز)--------------------------------------------
[6793] علَّق ابنُ عطية (8/ 403) على هذا القول بقوله: «فهي لسوادها وانكدار أنوارها تُشبه ذلك».
[6794] علَّق ابنُ عطية (8/ 403) على هذا القول بقوله: «فيجيء له ألوان وتميُّع مختلط، والسماء أيضًا -للأهوال التي تُدركها- تصير مثل ذلك».
_________
(1) الدردي: ما يركد في أسفل كل مائع كالأشربة والأدهان. النهاية (درد).
(2) أخرجه أحمد 3/ 416 (1946)، والخطيب في المتفق والمفترق 1/ 639، والضياء في المختارة (9)، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 6/ 202 (165) -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) الأقراب: جمع القرب، وهو الخاصرة. الوسيط (قرب).
(4) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 95 - .
(5) أخرجه ابن جرير 23/ 256. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) تفسير البغوي 8/ 221.
(7) أخرجه ابن جرير 23/ 256. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 35 - .
(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٦)