مسكينًا(1). (2/ 184)

5444 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في الآية، قال: كانت رُخصةً للشيخ الكبير والعجوز، وهما يُطيقان الصوم؛ أن يُفْطِرا ويُطْعِما مكان كل يوم مسكينًا، ثم نُسِخَت بعد ذلك، فقال الله: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}. وأثبت للشيخ الكبير والعجوز الكبيرة إذا كانا لا يُطِيقان أن يُفطِرا ويُطْعِما، وللحُبْلى والمُرْضِع إذا خافتا أفطرتا وأطعمتا مكان كل يوم مسكينًا، ولا قضاء عليهما(2). (2/ 178)

5445 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {وعلى الذين يطيقونه}، قال: ليست بمنسوخة، هو الشيخ الكبير الذي لا يُطِيق الصيام، يفطر ويتصدّق لكل يوم نصف صاع من بُرٍّ؛ مُدًّا لطعامه، ومُدًّا لإدامه(3). (2/ 183)

5446 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنّه كان يقرؤها: (وعَلى الَّذِين يُطَوَّقُونَهُ). ويقول: هو الشيخ الكبير الذي لا يستطيع الصيام؛ فيُفْطِر، ويُطْعِم عن كل يوم مسكينًا نصفَ صاعٍ من حِنطَة(4). (ز)

5447 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عاصم، عن عكرمة- أنّه كان يقرأ: (وعَلى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ). قال: فكان يقول: هي للناس اليومَ قائمةٌ(5). (ز)

5448 - عن عبد الله بن عباس -من طريق يزيد النحوي، عن عكرمة-: {وعلى الذين يطيقونه فدية}؛ فكان من شاء منهم أن يفتدي بطعام مسكين افتدى وتَمَّ له صومه، فقال: {فمن تطوع خيرًا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم}، وقال: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} الآية(6). (2/ 178)(1) أخرجه ابن جرير 3/ 176.
(2) أخرجه أبو داود (2318)، وابن جرير 3/ 167 - 168، وابن أبي حاتم 1/ 307 واللفظ له، والبيهقي في سننه 4/ 217. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 3/ 174، وابن أبي حاتم 1/ 308، والدارقطني 2/ 207، والبيهقي 4/ 271. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي داود في ناسخه.
(4) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص 56، وعبد الرزاق في مصنفه 4/ 221 واللفظ له، وأبو عبيد في ناسخه ص 53، وفضائله ص 163.
(5) أخرجه ابن جرير 3/ 172.
(6) أخرجه أبو داود (2316).

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)