83449 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {والقَمَرِ إذا تَلاها}، قال: إذا تبع الشمس(1). (15/ 459)
83450 - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن شيبة-: {والقمر إذا تلاها}، يعني: القمر إذا تبع الشمس(2). (ز)
83451 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والقَمَرِ إذا تَلاها}، قال: يتلوها صبيحة الهلال، فإذا سقطتْ رُئي عند سقوطها(3). (15/ 458)
83452 - قال مقاتل بن سليمان: {والقَمَرِ إذا تَلاها}، يعني: إذا تبعها يسير من خلفها، وله خفيف(4) في السماء(5). (ز)
83453 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {والشَّمْسِ وضُحاها والقَمَرِ إذا تَلاها}، قال: هذا قَسمٌ، والقمر يتلو الشمس نصف الشهر الأول، وتتلوه النصف الآخر، فأمّا النصف الأول فهو يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، فإذا كان النصف الآخر كان هو أمامها، {والنَّهارِ إذا جَلّاها} وتقدَّمها، وتليه هي(6) [7187]. (ز)--------------------------------------------
[7187] نقل ابنُ عطية (8/ 627) في معنى: {تَلاها} عن الحسن قوله: «{تَلاها} معناه: تبعها دأبًا في كلّ وقت؛ لأنه يستضيء منها، فهو يتلوها لذلك». وعلَّق عليه بقوله: «فهذا اتباعٌ لا يختص بنصف أول من الشهر ولا بآخر، وقاله الفراء أيضًا». ونقل عن الزَّجّاج وغيره أنّ «{تَلاها} معناه: امتلأ واستدار، فكان لها تابعًا في المنزلة من الضياء والقدر». وعلَّق عليه بقوله: «لأنه ليس في الكواكب شيء يتلو الشمس في هذا المعنى غير القمر».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن 1/ 302 (152) من طريق داود بلفظ: أي: تبعها.
(2) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 4/ 1202 (675).
(3) أخرجه ابن جرير 24/ 436، كما أخرج نحوه عبد الرزاق 2/ 376 من طريق معمر، وكذلك ابن جرير. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها: «حفيف» بالحاء المهملة.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 711.
(6) أخرجه ابن جرير 24/ 436.
83450 - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن شيبة-: {والقمر إذا تلاها}، يعني: القمر إذا تبع الشمس(2). (ز)
83451 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والقَمَرِ إذا تَلاها}، قال: يتلوها صبيحة الهلال، فإذا سقطتْ رُئي عند سقوطها(3). (15/ 458)
83452 - قال مقاتل بن سليمان: {والقَمَرِ إذا تَلاها}، يعني: إذا تبعها يسير من خلفها، وله خفيف(4) في السماء(5). (ز)
83453 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {والشَّمْسِ وضُحاها والقَمَرِ إذا تَلاها}، قال: هذا قَسمٌ، والقمر يتلو الشمس نصف الشهر الأول، وتتلوه النصف الآخر، فأمّا النصف الأول فهو يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، فإذا كان النصف الآخر كان هو أمامها، {والنَّهارِ إذا جَلّاها} وتقدَّمها، وتليه هي(6) [7187]. (ز)--------------------------------------------
[7187] نقل ابنُ عطية (8/ 627) في معنى: {تَلاها} عن الحسن قوله: «{تَلاها} معناه: تبعها دأبًا في كلّ وقت؛ لأنه يستضيء منها، فهو يتلوها لذلك». وعلَّق عليه بقوله: «فهذا اتباعٌ لا يختص بنصف أول من الشهر ولا بآخر، وقاله الفراء أيضًا». ونقل عن الزَّجّاج وغيره أنّ «{تَلاها} معناه: امتلأ واستدار، فكان لها تابعًا في المنزلة من الضياء والقدر». وعلَّق عليه بقوله: «لأنه ليس في الكواكب شيء يتلو الشمس في هذا المعنى غير القمر».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن 1/ 302 (152) من طريق داود بلفظ: أي: تبعها.
(2) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 4/ 1202 (675).
(3) أخرجه ابن جرير 24/ 436، كما أخرج نحوه عبد الرزاق 2/ 376 من طريق معمر، وكذلك ابن جرير. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها: «حفيف» بالحاء المهملة.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 711.
(6) أخرجه ابن جرير 24/ 436.
(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٢٧٤)