84115 - قال مقاتل بن سليمان: {أرَأَيْتَ إنْ كَذَّبَ} أبو جهل بالقرآن، {وتَوَلّى} يعني: وأَعرَض(1). (ز)
{أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14)}
84116 - قال مقاتل بن سليمان: {ألَمْ يَعْلَمْ} أبو جهل {بِأَنَّ اللَّهَ يَرى} النبي صلى الله عليه وسلم وحده، ويرى جمع أبي جهل(2). (ز)
{كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15)}
84117 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {لَنَسْفَعًا}، قال: لنأخذنّ(3). (15/ 531)
84118 - عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله(4). (15/ 531)
84119 - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: {كلا لئن لم يتنه} أبو جهل(5). (ز)
84120 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {كَلّا} لا يعلم أنّ الله عز وجل يرى ذلك كلّه، {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ} يعني: أبا جهل عن محمد، بالتكذيب والتولي {لَنَسْفَعًا بِالنّاصِيَةِ} يقول: لنأخذنّ بالناصية أخذًا شديدًا(6) [7235]. (ز)
{نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16)}
84121 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنه أنه فاجر، فقال: {ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ}--------------------------------------------
[7235] رجّح ابن عطية (8/ 654 - 655) أنّ معنى قوله: {لنسفعا}: لنأخذنّ. كما جاء في أقوال السلف، وبيّن أنّ الآية على هذا نظيرها قوله تعالى: {فيؤخذ بالنواصي والأقدام} [الرحمن: 41]، ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقال بعض العلماء بالتفسير: {لَنَسْفَعًا} معناه: لنُحْرِقَن، من قولهم: سفعتْه النار؛ إذا أحرقته».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 763.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 763.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص 213.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 763.
{أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14)}
84116 - قال مقاتل بن سليمان: {ألَمْ يَعْلَمْ} أبو جهل {بِأَنَّ اللَّهَ يَرى} النبي صلى الله عليه وسلم وحده، ويرى جمع أبي جهل(2). (ز)
{كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15)}
84117 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {لَنَسْفَعًا}، قال: لنأخذنّ(3). (15/ 531)
84118 - عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله(4). (15/ 531)
84119 - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: {كلا لئن لم يتنه} أبو جهل(5). (ز)
84120 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {كَلّا} لا يعلم أنّ الله عز وجل يرى ذلك كلّه، {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ} يعني: أبا جهل عن محمد، بالتكذيب والتولي {لَنَسْفَعًا بِالنّاصِيَةِ} يقول: لنأخذنّ بالناصية أخذًا شديدًا(6) [7235]. (ز)
{نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16)}
84121 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنه أنه فاجر، فقال: {ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ}--------------------------------------------
[7235] رجّح ابن عطية (8/ 654 - 655) أنّ معنى قوله: {لنسفعا}: لنأخذنّ. كما جاء في أقوال السلف، وبيّن أنّ الآية على هذا نظيرها قوله تعالى: {فيؤخذ بالنواصي والأقدام} [الرحمن: 41]، ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقال بعض العلماء بالتفسير: {لَنَسْفَعًا} معناه: لنُحْرِقَن، من قولهم: سفعتْه النار؛ إذا أحرقته».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 763.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 763.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص 213.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 763.
(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠١)