5662 - عن سعيد بن المسيب =
5663 - وعامر [الشعبي]: أنهما اتفقا أنّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يسافرون في رمضان، فيصوم الصائم، ويفطر المفطر، فلا يعيب المفطر على الصائم، ولا الصائم على المفطر(1). (2/ 239)
5664 - عن ابن عمر: أنّ رجلًا قال له: إنِّي أقوى على الصيام في السفر، فقال ابنُ عمر: إنِّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن لَمْ يقبل رخصة الله كان عليه من الإثم مثلُ جبال عرفة»(2). (2/ 253)
5665 - عن عائشة، قالت: كُلٌّ قد فَعَلَ النّبي صلى الله عليه وسلم؛ قد صام وأفطر، وأَتَمَّ وقصر في السفر(3). (2/ 239)
5666 - عن معاذ بن جبل، قال: صام النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعد ما أُنزلت عليه آيةُ الرخصة في السفر(4).
(2/ 239)
5667 - عن أبي عياض، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم مسافرًا في رمضان، فنُودي في الناس: مَن شاء صام، ومَن شاء أفطر. فقيل لأبي عياض: كيف فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: صام، وكان أحقَّهم بذلك(5). (2/ 239)
5668 - عن مجاهد بن جبر -من طريق العَوّام بن حَوْشَب- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه أحمد 9/ 290 (5392).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 87 (1608): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وكان شيخنا الحافظ أبو الحسن? يقول: إسناد أحمد حسن. وقال البخاري في كتاب الضعفاء: هو حديث منكر». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 162 (4936): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وإسناد أحمد حسن». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 3/ 115 (2324): «رواه عبد بن حميد بسند فيه ابن لهيعة». وقال المناوي في التيسير 2/ 444: «وإسناده حسن». وقال الألباني في الضعيفة 4/ 419 (1949): «منكر».
(3) أخرجه الدارقطني 3/ 163 (2297)، والحارث في مسنده 1/ 298 (192).
قال الدارقطني: «طلحة ضعيف». وقال البيهقي في الكبرى 3/ 202 (5422): «ولهذا شاهد من حديث دلهم بن صالح، والمغيرة بن زياد، وطلحة بن عمرو، وكلهم ضعيف». وقال القاري في مرقاة المفاتيح 3/ 1002: «الحديث ضعيف». وقال صديق خان في الدرر البهية 1/ 397: «لم يثبت».
(4) أخرجه الخطيب في تالي التلخيص 2/ 393 (238).
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه الوليد بن سلمة أبو العباس الطبري، متروك ذاهب الحديث، كذّبه غير واحد. تنظر ترجمته في: لسان الميزان 6/ 222.
(5) أخرجه القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ ص 50 (80).
قال ابن حزم في المحلى 4/ 391: «حديث مرسل».
5663 - وعامر [الشعبي]: أنهما اتفقا أنّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يسافرون في رمضان، فيصوم الصائم، ويفطر المفطر، فلا يعيب المفطر على الصائم، ولا الصائم على المفطر(1). (2/ 239)
5664 - عن ابن عمر: أنّ رجلًا قال له: إنِّي أقوى على الصيام في السفر، فقال ابنُ عمر: إنِّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن لَمْ يقبل رخصة الله كان عليه من الإثم مثلُ جبال عرفة»(2). (2/ 253)
5665 - عن عائشة، قالت: كُلٌّ قد فَعَلَ النّبي صلى الله عليه وسلم؛ قد صام وأفطر، وأَتَمَّ وقصر في السفر(3). (2/ 239)
5666 - عن معاذ بن جبل، قال: صام النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعد ما أُنزلت عليه آيةُ الرخصة في السفر(4).
(2/ 239)
5667 - عن أبي عياض، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم مسافرًا في رمضان، فنُودي في الناس: مَن شاء صام، ومَن شاء أفطر. فقيل لأبي عياض: كيف فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: صام، وكان أحقَّهم بذلك(5). (2/ 239)
5668 - عن مجاهد بن جبر -من طريق العَوّام بن حَوْشَب- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه أحمد 9/ 290 (5392).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 87 (1608): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وكان شيخنا الحافظ أبو الحسن? يقول: إسناد أحمد حسن. وقال البخاري في كتاب الضعفاء: هو حديث منكر». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 162 (4936): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وإسناد أحمد حسن». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 3/ 115 (2324): «رواه عبد بن حميد بسند فيه ابن لهيعة». وقال المناوي في التيسير 2/ 444: «وإسناده حسن». وقال الألباني في الضعيفة 4/ 419 (1949): «منكر».
(3) أخرجه الدارقطني 3/ 163 (2297)، والحارث في مسنده 1/ 298 (192).
قال الدارقطني: «طلحة ضعيف». وقال البيهقي في الكبرى 3/ 202 (5422): «ولهذا شاهد من حديث دلهم بن صالح، والمغيرة بن زياد، وطلحة بن عمرو، وكلهم ضعيف». وقال القاري في مرقاة المفاتيح 3/ 1002: «الحديث ضعيف». وقال صديق خان في الدرر البهية 1/ 397: «لم يثبت».
(4) أخرجه الخطيب في تالي التلخيص 2/ 393 (238).
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه الوليد بن سلمة أبو العباس الطبري، متروك ذاهب الحديث، كذّبه غير واحد. تنظر ترجمته في: لسان الميزان 6/ 222.
(5) أخرجه القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ ص 50 (80).
قال ابن حزم في المحلى 4/ 391: «حديث مرسل».
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٦٨)