5737 - عن أبي هريرة، قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الدِّين يُسْرٌ، ولن يُغالِبَ الدِّينَ أحدٌ إلا غلَبَه، سدِّدوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغَدْوة والرَّوْحة وشيءٍ من الدُّلجْة»(1). (2/ 250)
5738 - عن مَعْبَد الجهني، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العلمُ أفضل من العمل، وخير الأعمال أوسطها، ودين الله بين القاسي والغالي، والحسنة بين السيئتين، لا ينالها إلا بالله، وشرُّ السَّيْرِ الحَقْحَقة(2)»(3). (2/ 251 - 252)
5739 - عن ابن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله يُحِبُّ أن يُؤْتى رُخَصُه، كما يُحِبُّ أن تُؤْتى عزائمه»(4). (2/ 252)
5740 - عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله يُحِبُّ أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه»(5). (2/ 252 - 253)
5741 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله يحب أن تؤتى رخصه، كما لا يحب أن تُؤْتى معصيته»(6). (2/ 253)(1) أخرجه البخاري 1/ 16 (39)، والبيهقي في الشعب 5/ 392 - 393 (3598) واللفظ له.
(2) قال أبو عبيد في غريب الحديث 4/ 388 في تفسير الحقحقة: «وهو أن يُلِحّ في شدّة السير حتى تقوم عليه راحلته، أو تعطب فيبقى منقطعًا به. وهذا مثل ضربه للمجتهد في العبادة حتى يَحْسِر».
(3) أخرجه البيهقي في الشعب 5/ 396 (3604)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 6/ 3170 - 3171 (7296).
قال المناوي في التيسير 2/ 156: «بإسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 8/ 410 (3940): «موضوع».
(4) أخرجه ابن حبان (3568)، والبيهقي في الشعب 5/ 397 (3606).
قال النووي في خلاصة الأحكام 2/ 729: «رواه البيهقي بإسناد جيد».
(5) أخرجه ابن حبان 2/ 69 (354).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 147: «رواه البزار بإسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 162 (4940): «رواه الطبراني في الكبير، والبزار، ورجال البزار ثقات، وكذلك رجال الطبراني». وصحّح إسناده الألباني في الإرواء 3/ 11.
(6) أخرجه أحمد 10/ 112 (5873)، وابن خزيمة 2/ 151 - 152 (950)، وابن حبان 6/ 451 (2742)، والبيهقي في الشعب 5/ 398 (3607) واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع 3/ 162 (4939): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، والبزار، والطبراني في الأوسط، وإسناده حسن». وقال الألباني في الإرواء 3/ 9 (564): «صحيح».
5738 - عن مَعْبَد الجهني، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العلمُ أفضل من العمل، وخير الأعمال أوسطها، ودين الله بين القاسي والغالي، والحسنة بين السيئتين، لا ينالها إلا بالله، وشرُّ السَّيْرِ الحَقْحَقة(2)»(3). (2/ 251 - 252)
5739 - عن ابن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله يُحِبُّ أن يُؤْتى رُخَصُه، كما يُحِبُّ أن تُؤْتى عزائمه»(4). (2/ 252)
5740 - عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله يُحِبُّ أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه»(5). (2/ 252 - 253)
5741 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله يحب أن تؤتى رخصه، كما لا يحب أن تُؤْتى معصيته»(6). (2/ 253)(1) أخرجه البخاري 1/ 16 (39)، والبيهقي في الشعب 5/ 392 - 393 (3598) واللفظ له.
(2) قال أبو عبيد في غريب الحديث 4/ 388 في تفسير الحقحقة: «وهو أن يُلِحّ في شدّة السير حتى تقوم عليه راحلته، أو تعطب فيبقى منقطعًا به. وهذا مثل ضربه للمجتهد في العبادة حتى يَحْسِر».
(3) أخرجه البيهقي في الشعب 5/ 396 (3604)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 6/ 3170 - 3171 (7296).
قال المناوي في التيسير 2/ 156: «بإسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 8/ 410 (3940): «موضوع».
(4) أخرجه ابن حبان (3568)، والبيهقي في الشعب 5/ 397 (3606).
قال النووي في خلاصة الأحكام 2/ 729: «رواه البيهقي بإسناد جيد».
(5) أخرجه ابن حبان 2/ 69 (354).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 147: «رواه البزار بإسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 162 (4940): «رواه الطبراني في الكبير، والبزار، ورجال البزار ثقات، وكذلك رجال الطبراني». وصحّح إسناده الألباني في الإرواء 3/ 11.
(6) أخرجه أحمد 10/ 112 (5873)، وابن خزيمة 2/ 151 - 152 (950)، وابن حبان 6/ 451 (2742)، والبيهقي في الشعب 5/ 398 (3607) واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع 3/ 162 (4939): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، والبزار، والطبراني في الأوسط، وإسناده حسن». وقال الألباني في الإرواء 3/ 9 (564): «صحيح».
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٧٦)