5742 - عن ابن عباس، قال: سُئِل النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأديان أحبُّ إلى الله؟ قال: «الحنيفيّة السَّمْحَة»(1). (2/ 253)
5743 - عن عبد الله بن يزيد بن آدم، قال: حدثني أبو الدرداء، وواثلة بن الأسقع، وأبو أمامة، وأنس بن مالك، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله يُحِبُّ أن تُقْبَل رخصه، كما يُحِبُّ العبدُ مغفرةَ ربِّه»(2). (2/ 253)
5744 - عن عائشة، قالت: وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذَقْني على مَنكِبِه لأنظر زَفْنَ(3) الحَبَشة، حتى كنتُ الذي مللتُ وانصرفتُ عنهم. قالتْ: وقال يومئذ: «لِتعلمَ يهودُ أنّ في ديننا فُسْحَةً، إنِّي أُرْسِلتُ بحنيفِيَّة سَمْحَة»(4). (2/ 254)
5745 - سُئِل جابر بن زيد -من طريق حبيب بن يزيد- عن الصلاة عند القتال. فقال: يُصَلِّي الرجل راكبًا وماشيًا حيث كان وجهه، وذلك من تيسير الله على عباده؛ إنه يريد بهم اليسر، ولا يريد بهم العسر(5). (ز)
5746 - عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: إذا اختلف عليك أمران، فانظر(1) أخرجه أحمد 4/ 17 (2107)، والبخاري في الأدب المفرد ص 108 (287)، والطبراني في الكبير 11/ 227 (11572) واللفظ لهما، وابن المنذر في تفسيره 1/ 293 (710). وعلَّقه البخاري في صحيحه 1/ 16.
قال الهيثمي في المجمع 1/ 60 (203): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، والبزار، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس، ولم يُصَرِّح بالسماع». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 1/ 115 (84): «هذا إسناد ضعيف؛ لتدليس محمد بن إسحاق». وقال ابن حجر في تغليق التعليق 2/ 41: «وله شاهد من مرسل صحيح». وقال المناوي في فيض القدير 1/ 170: «قال العلائي: لكن له طرق لا ينزل عن درجة الحسن بانضمامها». وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 541 (881).
(2) أخرجه الطبراني في الأوسط 5/ 155 (4927)، والكبير 8/ 153 (7661).
قال الهيثمي في المجمع 3/ 163 (4942): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وعبد الله بن يزيد ضعّفه أحمد وغيره». وقال الألباني في الإرواء 3/ 13: «هو بهذا اللفظ باطل … الحديث صحيح بلفظيه المتقدمين: كما يكره أن تؤتى معصيته … كما يحب أن تؤتى عزائمه». وقال في الضعيفة 2/ 5 (508): «باطل بهذا اللفظ».
(3) الزفن: اللعب والدفع. النهاية (زفن).
(4) أخرجه أحمد 41/ 348 - 349 (24854، 24855)، 43/ 115 (25962).
قال ابن كثير في تفسيره 3/ 381: «أصل الحديث مخرج في الصحيحين، والزيادة لها شواهد من طرق عدة». وقال ابن حجر في تغليق التعليق 2/ 43: «هذا الإسناد حسن». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 186 (214): «وسنده حسن». وقال العجلوني في كشف الخفاء 1/ 61 (121): «بسند حسن». وقال الألباني في الصحيحة 4/ 443: «وهذا إسناد جيد».
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 313.
5743 - عن عبد الله بن يزيد بن آدم، قال: حدثني أبو الدرداء، وواثلة بن الأسقع، وأبو أمامة، وأنس بن مالك، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله يُحِبُّ أن تُقْبَل رخصه، كما يُحِبُّ العبدُ مغفرةَ ربِّه»(2). (2/ 253)
5744 - عن عائشة، قالت: وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذَقْني على مَنكِبِه لأنظر زَفْنَ(3) الحَبَشة، حتى كنتُ الذي مللتُ وانصرفتُ عنهم. قالتْ: وقال يومئذ: «لِتعلمَ يهودُ أنّ في ديننا فُسْحَةً، إنِّي أُرْسِلتُ بحنيفِيَّة سَمْحَة»(4). (2/ 254)
5745 - سُئِل جابر بن زيد -من طريق حبيب بن يزيد- عن الصلاة عند القتال. فقال: يُصَلِّي الرجل راكبًا وماشيًا حيث كان وجهه، وذلك من تيسير الله على عباده؛ إنه يريد بهم اليسر، ولا يريد بهم العسر(5). (ز)
5746 - عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: إذا اختلف عليك أمران، فانظر(1) أخرجه أحمد 4/ 17 (2107)، والبخاري في الأدب المفرد ص 108 (287)، والطبراني في الكبير 11/ 227 (11572) واللفظ لهما، وابن المنذر في تفسيره 1/ 293 (710). وعلَّقه البخاري في صحيحه 1/ 16.
قال الهيثمي في المجمع 1/ 60 (203): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، والبزار، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس، ولم يُصَرِّح بالسماع». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 1/ 115 (84): «هذا إسناد ضعيف؛ لتدليس محمد بن إسحاق». وقال ابن حجر في تغليق التعليق 2/ 41: «وله شاهد من مرسل صحيح». وقال المناوي في فيض القدير 1/ 170: «قال العلائي: لكن له طرق لا ينزل عن درجة الحسن بانضمامها». وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 541 (881).
(2) أخرجه الطبراني في الأوسط 5/ 155 (4927)، والكبير 8/ 153 (7661).
قال الهيثمي في المجمع 3/ 163 (4942): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وعبد الله بن يزيد ضعّفه أحمد وغيره». وقال الألباني في الإرواء 3/ 13: «هو بهذا اللفظ باطل … الحديث صحيح بلفظيه المتقدمين: كما يكره أن تؤتى معصيته … كما يحب أن تؤتى عزائمه». وقال في الضعيفة 2/ 5 (508): «باطل بهذا اللفظ».
(3) الزفن: اللعب والدفع. النهاية (زفن).
(4) أخرجه أحمد 41/ 348 - 349 (24854، 24855)، 43/ 115 (25962).
قال ابن كثير في تفسيره 3/ 381: «أصل الحديث مخرج في الصحيحين، والزيادة لها شواهد من طرق عدة». وقال ابن حجر في تغليق التعليق 2/ 43: «هذا الإسناد حسن». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 186 (214): «وسنده حسن». وقال العجلوني في كشف الخفاء 1/ 61 (121): «بسند حسن». وقال الألباني في الصحيحة 4/ 443: «وهذا إسناد جيد».
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 313.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٧٧)