أيْسَرَهما؛ فإنه أقرب إلى الحق؛ إنّ الله أراد بهذه الأمة اليسر، ولم يُرِد بهم العسر(1). (ز)

5747 - عن قتادة، عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيرُ دينكم أيسرُه». قال قتادة: إنّ كتاب الله قد جاءكم بذاك، وربِّ الكعبة: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}، إنّ كتاب الله قد جاءكم بذاك، وربِّ الكعبة: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}(2). (ز)


‌‌ ‌‌{وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ}

5748 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ولتكملوا العدة}، قال: عِدَّة ما أفطر المريضُ والمسافرُ(3). (2/ 256)
5749 - قال عطاء: {ولِتُكْمِلُوا العِدَّةَ}، أي: عدد أيام الشهر(4). (ز)

5750 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {ولتكملوا العدة}، قال: عِدَّة رمضان(5). (2/ 254)

5751 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال?: {ولتكملوا العدة}، يعني: تمام الأيام المعدودات(6). (ز)

5752 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {ولتكملوا العدة}، قال: إكمالُ العِدَّة: أن يصومَ ما أفطر من رمضان في مرض أو سفر أن يُتمَّه، فإذا أتَمَّه فقد أكمل العِدَّة(7) [651]. (ز)[651] قال ابنُ جرير (3/ 219): «{ولتكملوا العدة}: عِدَّة ما أفطرتم -مِن أيام شهر رمضان في سفركم أو مرضكم- من أيام أُخَر».
وقال ابنُ كثير (2/ 185): «إنّما أرْخَصَ لكم في الإفطار للمرض والسفر ونحوهما من الأعذار؛ لإرادته بكم اليسر، وإنما أمركم بالقضاء؛ لتكملوا عِدَّة شهركم».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 313.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 390.
(3) أخرجه ابن جرير 3/ 220.
(4) تفسير الثعلبي 2/ 73، وتفسير البغوي 1/ 201.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 314.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 162.
(7) أخرجه ابن جرير 3/ 220.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٧٨)