بقي مِن الناس اثنان». وحرّك إصبعيه(1). (15/ 683)
85086 - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم، أذقتَ أول قريش نكالًا، فأذِق آخرهم نَوالًا»(2). (15/ 684)
85087 - عن سعد، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن يُرد هوان قريش يُهِنْه الله»(3). (15/ 684)
85088 - عن قتادة بن النعمان أنه وقع بقريش، فكأنه نال منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا قتادة، لا تسُبَّنَّ قريشًا؛ فإنه لعلك أن ترى منهم رجالًا تزدري عملك مع أعمالهم، وفعلك مع أفعالهم، وتغبطهم إذا رأيتَهم، لولا أن تطغى قريشٌ لَأخبرتهم بالذي لهم عند الله»(4). (15/ 679)
85089 - سُئِل عبد الله بن عباس -من طريق أبي ريحانة-: لِمَ سُمّيتْ قريش: قريشًا؟ قال: بِدابِّة تكون في البحر أعظم دوابّه، يقال لها: القِرش، لا تمُرُّ بشيء مِن الغَثِّ والسمين إلا أكلته. قال: فأنشِدني في ذلك شيئًا. فأنشده شعر الجُمحيّ إذ يقول:--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري 4/ 179 (3501)، 9/ 62 (7140)، ومسلم 3/ 1452 (1820)، والثعلبي 8/ 336.
(2) أخرجه أحمد 4/ 63 (2170)، والترمذي 6/ 410 (4248) واللفظ له.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 1/ 462 (662): «رواه إسماعيل بن مسلم المكي، عن عطاء، عن ابن عباس، وإسماعيل هذا متروك الحديث». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 283 (5691): «رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات».
(3) أخرجه أحمد 3/ 73 (1473)، 3/ 106 (1521)، 3/ 148 (1586، 1587)، والترمذي 6/ 408 - 409 (4244)، والحاكم 4/ 84 (6956، 6957).
قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال ابن المديني في العلل ص 97 (168): «فهذا حديث مدني، في إسناده رجلان لا أعلم روي عنهما شيء من العلم». وقال ابن أبي حاتم في العلل 6/ 393 (2612): «قال أبي: يخالَف -يعني: إبراهيم بن سعد- في هذا الإسناد، واضطرَب في هذا الحديث». وذكر الدارقطني في العلل 4/ 360 (627) الاختلاف في إسناده على وجوه. وقال الجورقاني في الأباطيل والمناكير 1/ 447: «حديث حسن». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وذكر الألباني أيضًا في الصحيحة 3/ 172 (1178) الاختلاف في إسناده.
(4) أخرجه أحمد 45/ 135 (27158).
قال الهيثمي في المجمع 10/ 23 (16444): «رواه أحمد مرسلًا ومسندًا، وأحال لفظ المسند على المرسل، والبزار كذلك، والطبراني مسندًا، ورجال البزار في المسند رجال الصحيح، ورجال أحمد في المرسل والمسند رجال الصحيح، غير جعفر بن عبد الله بن أسلم في مسند أحمد، وهو ثقة، وفي بعض رجال الطبراني خلاف». وقال الألباني في الضعيفة 14/ 656 (6789): «ضعيف».
85086 - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم، أذقتَ أول قريش نكالًا، فأذِق آخرهم نَوالًا»(2). (15/ 684)
85087 - عن سعد، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن يُرد هوان قريش يُهِنْه الله»(3). (15/ 684)
85088 - عن قتادة بن النعمان أنه وقع بقريش، فكأنه نال منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا قتادة، لا تسُبَّنَّ قريشًا؛ فإنه لعلك أن ترى منهم رجالًا تزدري عملك مع أعمالهم، وفعلك مع أفعالهم، وتغبطهم إذا رأيتَهم، لولا أن تطغى قريشٌ لَأخبرتهم بالذي لهم عند الله»(4). (15/ 679)
85089 - سُئِل عبد الله بن عباس -من طريق أبي ريحانة-: لِمَ سُمّيتْ قريش: قريشًا؟ قال: بِدابِّة تكون في البحر أعظم دوابّه، يقال لها: القِرش، لا تمُرُّ بشيء مِن الغَثِّ والسمين إلا أكلته. قال: فأنشِدني في ذلك شيئًا. فأنشده شعر الجُمحيّ إذ يقول:--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري 4/ 179 (3501)، 9/ 62 (7140)، ومسلم 3/ 1452 (1820)، والثعلبي 8/ 336.
(2) أخرجه أحمد 4/ 63 (2170)، والترمذي 6/ 410 (4248) واللفظ له.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 1/ 462 (662): «رواه إسماعيل بن مسلم المكي، عن عطاء، عن ابن عباس، وإسماعيل هذا متروك الحديث». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 283 (5691): «رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات».
(3) أخرجه أحمد 3/ 73 (1473)، 3/ 106 (1521)، 3/ 148 (1586، 1587)، والترمذي 6/ 408 - 409 (4244)، والحاكم 4/ 84 (6956، 6957).
قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال ابن المديني في العلل ص 97 (168): «فهذا حديث مدني، في إسناده رجلان لا أعلم روي عنهما شيء من العلم». وقال ابن أبي حاتم في العلل 6/ 393 (2612): «قال أبي: يخالَف -يعني: إبراهيم بن سعد- في هذا الإسناد، واضطرَب في هذا الحديث». وذكر الدارقطني في العلل 4/ 360 (627) الاختلاف في إسناده على وجوه. وقال الجورقاني في الأباطيل والمناكير 1/ 447: «حديث حسن». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وذكر الألباني أيضًا في الصحيحة 3/ 172 (1178) الاختلاف في إسناده.
(4) أخرجه أحمد 45/ 135 (27158).
قال الهيثمي في المجمع 10/ 23 (16444): «رواه أحمد مرسلًا ومسندًا، وأحال لفظ المسند على المرسل، والبزار كذلك، والطبراني مسندًا، ورجال البزار في المسند رجال الصحيح، ورجال أحمد في المرسل والمسند رجال الصحيح، غير جعفر بن عبد الله بن أسلم في مسند أحمد، وهو ثقة، وفي بعض رجال الطبراني خلاف». وقال الألباني في الضعيفة 14/ 656 (6789): «ضعيف».
(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٥٩٨)