الذي يأتي الله فيه يوم القيامة، وهو الذي جاءت فيه الملائكةُ يوم بدر(1). (2/ 493)
7387 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- {في ظلل من الغمام} قال: طاقات، {والملائكة} قال: والملائكةُ حولَه(2) [766]. (2/ 494)
7388 - قال الحسن البصري: في سُتْرَةٍ من الغمام، فلا ينظر إليه أهل الأرض(3). (ز)
7389 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: يأتيهم الله في ظُلَل من الغمام، وتأتيهم الملائكة عند الموت(4) [767]. (2/ 494)
7390 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام}، وذلك يوم القيامة(5). (ز)
7391 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة} الآية، قال: ذلك يوم القيامة، تأتيهم[766] علَّق ابنُ جرير (3/ 609 بتصرف) على قول عكرمة، فقال: «وقول عكرمة هذا وإن كان موافقًا قول من قال: إنّ قوله: {في ظلل من الغمام} من صِلَةِ فعلِ الرب تبارك وتعالى؛ فإنه له مخالفٌ في صفة الملائكة؛ وذلك أنّ الواجب من القراءة على تأويل قول عكرمة هذا في الملائكة الخفض؛ لأنه تأوَّل الآية: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام، وفي الملائكة؛ لأنّه زعم أنّ الله تعالى يأتي في ظلل من الغمام، والملائكة حوله. هذا إن كان وجَّه قوله:» والملائكة حوله «إلى أنّهم حول الغمام، وجعل الهاء في» حوله «مِن ذكر الغمام. وإن كان وجّه قوله:» والملائكة حوله «إلى أنّهم حول الرب تبارك وتعالى، وجعل الهاء في قوله من ذكر الرب عز وجل، فقوله نظيرُ قولِ الآخرين غيرُ مخالفهم في ذلك».
[767] انتَقَدَ ابنُ جرير (3/ 613) قولَ قتادة مُسْتَنِدًا لمخالفته السنة؛ حيث إنه جاء في حديث الصور -الذي ساقه- عن أبي هريرة: أنّ الملائكة تأتيهم بعد قيام الساعة في موقف الحساب حين تَشَقَّق السماء.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 3/ 608، وابن أبي حاتم 2/ 372. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 3/ 608، وابن أبي حاتم 2/ 373 في آخره، أما أوَّله فأخرجه عن ابن عباس من طريق عكرمة كما تقدم. وفي رواية ابن جرير تعقيب عن ابن جريج، قال: وقال غيره: والملائكة بالموت.
(3) تفسير الثعلبي 2/ 128، وتفسير البغوي 1/ 241.
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 82، وابن جرير 3/ 595، وابن أبي حاتم 2/ 373.
(5) أخرجه أبي حاتم 2/ 372 (1959).
7387 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- {في ظلل من الغمام} قال: طاقات، {والملائكة} قال: والملائكةُ حولَه(2) [766]. (2/ 494)
7388 - قال الحسن البصري: في سُتْرَةٍ من الغمام، فلا ينظر إليه أهل الأرض(3). (ز)
7389 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: يأتيهم الله في ظُلَل من الغمام، وتأتيهم الملائكة عند الموت(4) [767]. (2/ 494)
7390 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام}، وذلك يوم القيامة(5). (ز)
7391 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة} الآية، قال: ذلك يوم القيامة، تأتيهم[766] علَّق ابنُ جرير (3/ 609 بتصرف) على قول عكرمة، فقال: «وقول عكرمة هذا وإن كان موافقًا قول من قال: إنّ قوله: {في ظلل من الغمام} من صِلَةِ فعلِ الرب تبارك وتعالى؛ فإنه له مخالفٌ في صفة الملائكة؛ وذلك أنّ الواجب من القراءة على تأويل قول عكرمة هذا في الملائكة الخفض؛ لأنه تأوَّل الآية: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام، وفي الملائكة؛ لأنّه زعم أنّ الله تعالى يأتي في ظلل من الغمام، والملائكة حوله. هذا إن كان وجَّه قوله:» والملائكة حوله «إلى أنّهم حول الغمام، وجعل الهاء في» حوله «مِن ذكر الغمام. وإن كان وجّه قوله:» والملائكة حوله «إلى أنّهم حول الرب تبارك وتعالى، وجعل الهاء في قوله من ذكر الرب عز وجل، فقوله نظيرُ قولِ الآخرين غيرُ مخالفهم في ذلك».
[767] انتَقَدَ ابنُ جرير (3/ 613) قولَ قتادة مُسْتَنِدًا لمخالفته السنة؛ حيث إنه جاء في حديث الصور -الذي ساقه- عن أبي هريرة: أنّ الملائكة تأتيهم بعد قيام الساعة في موقف الحساب حين تَشَقَّق السماء.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 3/ 608، وابن أبي حاتم 2/ 372. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 3/ 608، وابن أبي حاتم 2/ 373 في آخره، أما أوَّله فأخرجه عن ابن عباس من طريق عكرمة كما تقدم. وفي رواية ابن جرير تعقيب عن ابن جريج، قال: وقال غيره: والملائكة بالموت.
(3) تفسير الثعلبي 2/ 128، وتفسير البغوي 1/ 241.
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 82، وابن جرير 3/ 595، وابن أبي حاتم 2/ 373.
(5) أخرجه أبي حاتم 2/ 372 (1959).
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٦٠)