عِبْرَة(1). (ز)

10494 - عن سفيان، قال: سمعتُ الأعمش يقول: {ولِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِ}، قال: جاء شابًّا وولدُه شيوخٌ(2). (ز)

10495 - قال مقاتل بن سليمان: {ولِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِ}، يعني: عبرة؛ لأنّه بَعَثَه شابًّا بعد مائة سنة(3) [998]. (ز)


‌‌ ‌‌{وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا}
‌‌قراءات:
10496 - عن زيد بن ثابت، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: {كَيْفَ نُنشِزُها} بالزاي(4). (3/ 216)

10497 - عن زيد بن ثابت، أنّه كان يقرأ: {نُنشِزُها} بالزاي، وإنّ زيدًا أعْجَمَ عليها في مصحفه(5). (3/ 216)

10498 - عن أبي بن كعب، أنّه قرأ: {كَيْفَ نُنشِزُها}، أعْجَمَ الزّايَ(6). (3/ 217)[998] رَجَّح ابنُ جرير (4/ 615) مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية بأنّ كل ما ذُكِر في هذه الأقوال يَصْدُق عليه كونه آيةً وحُجَّةً للناس.
وعَلَّق ابنُ عطية (2/ 45) على قول الأعمش وغيره، فقال: «وفي إماتته هذه المدةَ ثُمَّ إحيائه أعظمُ آية، وأمرُه كله آيةٌ للناس غابرَ الدهر، لا يحتاج إلى تخصيص بعض ذلك دون بعض».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 505 (2677).
(2) أخرجه ابن جرير 4/ 614. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 505.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 218.
(4) أخرجه الحاكم 2/ 255 (2918).
قال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه؛ فإنّهما لم يَحْتَجّا بإسماعيل بن قيس بن ثابت». وقال الذهبي في التلخيص: «إسماعيل بن قيس من ولد زيد بن ثابت، ضَعَّفوه».
وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وعاصم، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: «نُنشِرُها» بالراء. انظر: النشر 2/ 231.
(5) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص 72، وعبد الرزاق 1/ 108، وسعيد بن منصور (436 - تفسير)، ومسدد في مسنده -كما في المطالب العالية (3897) -. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) أخرجه مسدد -كما في المطالب العالية (3897) -.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥١٥)