تقاة}، قال: إلا مُصانَعَةً في الدُّنْيا، ومُخالَقَة(1). (3/ 506)

12500 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {إلا أن تتقوا منهم تقاة}، قال: التَّقِيَّةُ أوْسَعُ مِمّا بين السماء إلى الأرض(2). (ز)

12501 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عليِّ بن الحكم-: وأمّا قوله: {أن تتقوا منهم تقاة} فهو أن يُحْمَلَ الرجلُ على أمر يَتَكَلَّمُ به، هو لله معصية، فتَكَلَّم به مخافةَ الناس، وقلبُه مُطْمَئِنٌّ بالإيمان؛ فلا إثمَ عليه(3). (ز)

12502 - عن الضحاك بن مزاحم، قال: التَّقِيَّةُ باللسان(4). (ز)

12503 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: {إلا أن تتقوا منهم تقاة}، قال: ما لم يُهْرِق دمَ مسلم، وما لم يَسْتَحِلَّ مالَه(5). (ز)

12504 - قال الأوزاعيُّ: كنتُ باليمامة، وعليها والٍ يمتحن الناس برجل مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنّه منافقٌ وما هو بمؤمن، ويأخذ عليهم بالطلاق، والعِتْق، والمشي(6) أنّه لَيُسَمِّيه منافقًا وما يُسَمِّيه مؤمنًا، فجعلوا له ذلك، قال: فخرجتُ في ذلك الغَوْرِ، فلقيتُ عطاء بن أبي رباح، فسألتُه عن ذلك، فقال: ما أرى بذلك بأسًا؛ يقول الله عز وجل: {إلا أن تتقوا منهم تقاة}(7). (ز)

12505 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: {إلا أن تتقوا منهم تقاة}، قال: صاحِبْهم في الدنيا معروفًا؛ الرَّحِم وغيره، فأمّا في الدِّين فلا(8). (ز)

12506 - عن الحسن البصري -من طريق أبي جعفر- في قول الله عز وجل: {إلا أن(1) أخرجه ابن جرير 5/ 317، وابن أبي حاتم 2/ 630 (3385). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وخالقه مخالقة: إذا عاشره على أخلاقه. التاج (خلق).
(2) علَّقه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 27.
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 318 من طريق عبيد، وابن المنذر 1/ 166.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 630.
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 319، وابن أبي حاتم 2/ 629.
(6) كذا في مطبوعة المصدر.
(7) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 312 - 313. وأخرجه ابن أبي حاتم 2/ 630 من طريق ابن وهب مختصرًا، بلفظ: أخبرني رجال من أهل العلم عن عطاء بن أبي رباح، أنه كان لا يرى طلاق المكره شيئًا، قال الله تعالى: {إلا أن تتقوا منهم تقاة}.
(8) أخرجه ابن جرير 5/ 330.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٢٨)