على دينهما(1). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
13307 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أولاد المؤمنين في جبل في الجنة، يَكْفُلُهم إبراهيمُ وسارةُ حتى يَرُدَّهم إلى آبائهم يوم القيامة»(2).

13308 - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- قال: لقد أعظم على الله الفِرْيَة مَن قال: يكون مؤمنًا فاسقًا، ومؤمنًا جاهلًا، ومؤمنًا خائنًا، قال الله تعالى في كتابه: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين}، فالمُؤمِن ولِيُّ الله، والمؤمن حبيب الله(3). (ز)


‌‌‌‌ ‌‌{وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70)}
‌‌نزول الآيتين
13309 - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في عمار بن ياسر، وحذيفة بن اليمان، وذلك أنّ اليهود جادلوهما، ودَعَوْهما إلى دينهم، وقالوا: إنّ ديننا أفضل من دينكم،(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 283.
(2) أخرجه أحمد 14/ 71 (8324)، وابن حبان 16/ 481 (7446)، والحاكم 1/ 541 (1418) واللفظ له، وفي 2/ 401 (3399) بلفظ أحمد وابن حبان.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال في الموضع الآخر: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 219 (11950): «رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن ثابت، وثقه المديني وجماعة، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 220: «رواه ابن مهدي وأبو نُعيم، كلاهما عن الثوري، فوقفاه. وقال الدارقطني: إنه أشبه. وأصله في البخاري من حديث سَمُرَة». وقال الألباني في الصحيحة 3/ 451 - 452 (1467): «قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، رجال الشيخين، غير مؤمل بن إسماعيل، وهو صدوق سيء الحفظ كما في التقريب، وقد خالفه يحيى القطان، فقال: عن سفيان به موقوفًا على أبي هريرة، موقوف صحيح الإسناد، ولكنه في حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال بمجرد الرأي، ولأن له طريقًا أخرى عنه مرفوعًا». وقال في الضعيفة 12/ 57 (5538): «قلت: وهذا خطأ فاحش، وبخاصة من الذهبي؛ لأن مُؤَمَّلًا هذا ليس من رجال الشيخين أولًا، ثم هو شديد الخطأ ثانيًا؛ فقد قال فيه إمام المحدثين البخاري: منكر الحديث».
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 675.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٨٤)