دون الله. فقال: كان القوم يعبد بعضهم بعضًا(1). (ز)

13486 - قال الحسن البصري: احتج عليهم بهذا؛ لقولهم: إن عيسى ينبغي له أن يعبد، وإنهم قبلوا ذلك عن الله، وهو في كتابهم الذي نزل من عند الله(2). (ز)

13487 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله}، يقول: ما كان ينبغي لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة يأمر عباده أن يتخذوه ربًّا من دون الله(3). (ز)

13488 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله(4). (ز)

13489 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثور- قال: {ما كان لبشر} يقول: ما كان لنبي {أن يؤتيه الله الكتاب}، كان ناس من يهود يتعبدون الناس من دون ربهم، بتحريفهم كتاب الله عن موضعه، فقال الله: {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله}، ثم يأمرُ الناسَ بغير ما أنزل الله في كتابه(5). (3/ 642)

13490 - قال مقاتل بن سليمان: {ما كان لبشر} يعني: عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم {أن يؤتيه الله} يعني: أن يعطيه الله {الكتاب} يعني: التوراة والإنجيل، {والحكم} يعني: الفهم، {والنبوة ثم يقول للناس} يعني: بني إسرائيل: {كونوا عبادا لي من دون الله}(6). (ز)


‌‌ ‌‌{وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)}
‌‌قراءات:
13491 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه كان يقرأ: {بما(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 691.
(2) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمَنين 1/ 298 - .
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 525.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 525، وابن أبي حاتم 2/ 691.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 691. وأَخرج ابن جرير 5/ 525 نحوه من طريق حجاج.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 286.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣١٩)