13913 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق شُرَحْبِيل بن شَرِيك المَعافِرِيّ- قال في هذه الآية: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}، قال: السبيل: الصِّحَّة(1). (ز)

13914 - عن عامر [الشعبي]-من طريق أبي هانئ- أنّه سُئِل عن هذه الآية: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}. قال: السبيل: ما يَسَّره الله(2). (ز)

13915 - عن عَبّاد بن منصور، قال: سألت الحسن البصري عن قوله: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}. قال: ومَن وجد شيئًا يُبَلِّغه فقد استطاع إليه سبيلًا(3). (ز)

13916 - عن معمر بن خُثَيْم أنّه قال: قلتُ لأبي جعفر: قول الله تعالى: {من استطاع إليه سبيلا}. قال: يا معمر، أن تكون لك راحلة، أو يمشي عُقْبَة ويركب عُقْبَة(4). (ز)

13917 - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج-: مَن وجد شيئًا يُبَلِّغه فقد وجد سبيلًا، كما قال الله عز وجل: {من استطاع إليه سبيلا}(5). (ز)

13918 - قال عطاء: وأن تدع لأهلك ما يكفيهم من النفقة(6). (ز)

13919 - عن ميمون بن مِهران -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيّ- في قوله: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}: ماشيًا وراكبًا(7). (ز)

13920 - عن عمرو بن دينار -من طريق ابن جُرَيْج-: الزّاد، والراحلة(8) [1324]. (ز)[1324] ذكر ابنُ تيمية (2/ 112 - 113) جملة من الأحاديث عن السلف والتي تفسر الاستطاعة بالزاد والراحلة، ثم قال معلِّقًا عليها: «فهذه الأحاديث مسندة من طرق حسان، ومرسلة، وموقوفة؛ تدل على أن مناط الوجوب: وجود الزاد والراحلة، مع علم النبي بأن كثيرًا من الناس يقدرون على المشي».
وقد ذهب ابنُ تيمية أن الاستطاعة معنيٌّ بها: الزاد والراحلة مستندًا إلى السنة، حيث ذكر بعض ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من تفسيره السبيل بأنه الزاد والراحلة، ثم علّق عليها بقوله: «فعلم بذلك أن الحج لا يوجبه إلا ملك الزاد والراحلة».
وانتقد ابنُ جرير (5/ 617) أسانيد الأحاديث التي رُوِيَت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك بقوله: «فأما الأخبار التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك بأنّه الزاد والراحلة، فإنها أخبار في أسانيدها نظر، لا يجوز الاحتجاج بمثلها في الدين».
_________
(1) أخرجه ابن المنذر 1/ 308، وابن جرير 5/ 616، وابن أبي حاتم 3/ 714.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 615.
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 616، وابن أبي حاتم 3/ 713.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 714، وابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 8/ 756 (15960) بلفظ: أن يكون لك راحلة، وبتات من زاد، تمشي عُقْبَةً، وتركب عُقْبَة.
ومعنى «يمشي عُقْبَة، ويركب عُقْبَة»: يسير نوبة، ويركب نوبة. القاموس المحيط (عقب).
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 615.
(6) ذكره عبد بن حميد ص 44.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 714.
(8) أخرجه ابن جرير 5/ 610.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٠٠)