قال: إيمانهم الذي أُخذ عليهم العهد في ظهر آدم عليه السلام(1). (ز)

14143 - قال مقاتل بن سليمان: {أكفرتم بعد إيمانكم} بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يُبْعَث، {فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون}(2). (ز)


‌‌ ‌‌{وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107)}
14144 - عن أبي بن كعب -من طريق أبي العالية- في الآية، قال: … {وأما الذين ابيضت وجوههم} فهم الذين استقاموا على إيمانهم، وأخلصوا له الدين، فبيَّض الله وجوههم، وأدخلهم في رضوانه وجَنَّته(3). (3/ 723)

14145 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله}: هؤلاء أهل طاعة الله، والوفاء بعهد الله. قال الله عز وجل: {ففي رحمة الله هم فيها خالدون}(4). (3/ 723)

14146 - قال مقاتل بن سليمان: {وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة} يعني: في جنة {الله هم فيها خالدون} يعني: لا يموتون(5). (ز)


‌‌ ‌‌{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (108)}
14147 - قال مقاتل بن سليمان: {وما الله يريد ظلما للعالمين}، فيُعَذِّب على غير ذنب(6). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
14148 - عن عائشة، قالت: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تأتي عليك ساعةٌ لا تَمْلِك فيها لأحد شفاعة؟ قال: «نعم، يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، حتى أنظر ما يُفعل(1) أخرجه ابن المنذر 1/ 329، وابن أبي حاتم 3/ 730.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 294.
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 665، 666، وابن المنذر (791)، وابن أبي حاتم 3/ 730.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 664، وابن المنذر 1/ 329. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 294.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 294.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٤٥)