14912 - عن محمد بن السائب الكلبي: الرَِّبِّيَّةُ الواحدة: عشرة آلاف(1) [1419]. (ز)

14913 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر بما لَقِيَت الأنبياءُ والمؤمنون قبلهم؛ يُعَزِّيهم ليَصْبِرُوا، فقال سبحانه: {وكأين من نبي}: وكم من نبي {قاتل معه} قبل محمد {ربيون كثير} يعني: الجمع الكثير(2). (ز)

14914 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: «وكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ»، قال: وكأين من نبي أصابه القتلُ، ومعه جماعاتٌ(3) [1420]. (ز)

14915 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: الرِّبِّيُّون: الأتباع. والرَّبّانِيُّون: الولاة(4) (4/ 55) [1421].[1419] ذكر ابن عطية (2/ 380) نحو هذا القول، ووجّهه، فقال: «قال بعض المفسرين: هم عشرة آلاف فصاعدًا، أخذ ذلك من بناء الجمع الكثير في قولهما: هم الألوف».
[1420] ذكر ابنُ عطية (2/ 378 - 379) قولَ مَن جوَّز قتلَ النبيِّ، ثُمَّ عَلَّق عليه بقوله: «إذا كان هذا فـ {ربيون} مرتفع بالظرف بلا خلاف. وقوله: {معه ربيون} على هذا التأويل يجوز أن يكون صفة لـ {نبي}، ويجوز أن يكون حالًا مِن الضمير الذي أُسْنِد إليه «قُتِلَ». فإن جعلته صفةً أضمرت للمبتدأ الذي هو {كَأيِّن} خبرًا تقديره في آخر الكلام: مضى أو ذهب أو فقد: {فما وهنوا}. وإن جعلت {معه ربيون} حالًا من الضمير فخبر المبتدأ في قوله: «قُتِلَ»، وإذا جعلته صفة فالضمير في معه عائد على النبي، وإذا جعلته حالًا فالضمير في {معه} عائد على الضمير ذي الحال، وعلى كلا الوجهين من الصفة أو الحال فـ {معه ربيون} متعلق في الأصل بمحذوف، وليس متعلقًا بـ «قُتِلَ»».
وعَلَّق (2/ 381) عليه أيضًا عند تفسيره قوله تعالى: {فما وهنوا} بقوله: «الضمير في قوله: {فما وهنوا} عائد على جميع الربيين في قول مَن أسند «قُتِلَ» إلى {نبي}».
[1421] عَلَّق ابنُ عطية (2/ 381) على قول ابن زيد، فقال: «كأنّ هذا مِن حيث هم مربوبون».
وكذا قال ابنُ تيمية (2/ 154) عقب إيراد قول ابن زيد: «كأنّه جعلهم المربوبين».
_________
(1) تفسير الثعلبي 3/ 181، وتفسير البغوي 2/ 117.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 305.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 116، وابن أبي حاتم 3/ 780.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 116.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٥٨٧)