17658 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مجاهد- قال: الكبائرُ ثلاث: اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله(1). (ز)

17659 - عن محمد بن سهل بن أبي حَثْمَة، عن أبيه، قال: إنِّي لَفي هذا المسجدِ مسجدِ الكوفة، وعليٌّ يخطب الناسَ على المنبر، فقال: يا أيها الناس، إن الكبائر سبع. فأصاخ الناس، فأعادها ثلاث مرات، ثم قال: ألا تسألوني عنها! قالوا: يا أمير المؤمنين، ما هي؟ قال: الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والفرار يوم الزحف، والتعرُّب بعد الهجرة. فقلت لأبي: يا أبتِ، التعرُّبُ بعد الهجرة كيف لحق هاهنا؟ فقال: يا بُنَيَّ، وما أعظم مِن أن يهاجر الرجلُ، حتى إذا وقع سهمُه في الفَيْءِ، ووجب عليه الجهادُ؛ خلع ذلك من عُنُقِه، فرجع أعرابيًّا كما كان!(2). (ز)

17660 - عن علي بن أبي طالب -من طريق مالك بن جُوَيْن- قال: الكبائر: الشرك بالله، وقتل النفس، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصَنة، والفرار من الزحف، والتَّعَرُّب بعد الهجرة، والسحر، وعقوق الوالدين، وأكل الرِّبا، وفراق الجماعة، ونكث الصفقة(3). (4/ 367)

17661 - عن إياس بن عامر، قال: لقيتُ علِيًّا في العمرة، فقلت: يا أمير المؤمنين، ما أكبر الكبائر؟ فقال: الأمن لمكر الله، والإياس مِن روح الله، والقنوط من رحمة الله(4). (4/ 366)

17662 - عن أبي موسى الأشعري، قال: الجمع بين الصلاتين مِن غير عذر من الكبائر(5). (4/ 365)

17663 - عن عائشة، قالت: ما أُخِذ على النساء فمِن الكبائر. يعني: قوله: {أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين} الآية [الممتحنة: 12](6). (4/ 368)

17664 - عن بُرَيْدة بن الحُصَيْب، قال: أكبر الكبائر: الشركُ بالله، وعقوق الوالدين، ومنع فضول الماء بعد الري، ومنع طروق الفحل إلا بجُعل(7). (4/ 367)(1) أخرجه ابن جرير 6/ 652.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 615.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 933.
(4) أخرجه ابن المنذر (1664).
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 459.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 934. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 933.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٠٢)