17665 - عن عبد الله بن حَنظَلَة -من طريق محمد بن عبّاد- أنّه سُئِل عن الزنا، أكبيرة هي؟ قال: لا، إلا أن يأتي ذات محرم(1). (ز)

17666 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: ثمان آياتٍ نزلت في سورة النساء، هي خير لهذه الأُمَّة مما طلعت عليه الشمس وغربت؛ أولاهن: {يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم (26)}، والثانية: {والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما (27)}، والثالثة: {يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا (28)}. ثم ذكر مثل قول ابن مسعود سواء، وزاد فيه: ثم أقبل يُفَسِّرُها في آخر الآية: {وكان الله} للذين عملوا الذنوب {غفورا رحيما}(2). (ز)

17667 - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن سيرين- قال: كُلُّ ما نهى الله عنه فهو كبيرة [1640]، وقد ذُكِرت الطَّرْفَة. يعني: النظرة(3). (4/ 357)

17668 - عن أبي الوليد، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن الكبائر. فقال: كلُّ شيء عُصِي الله فيه فهو كبيرة(4). (4/ 357 - 358)

17669 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كُلُّ ما وعد اللهُ عليه النارَ كبيرةٌ(5). (4/ 358)

17670 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: الكبائرُ: كلُّ[1640] علَّقَ ابن عطية (2/ 533) على قول ابن عباس، فقال: «فهنا يدخل الزنا، وشرب الخمر، والزور، والغيبة، وغير ذلك مما قد نُصّ عليه في أحاديث لم يقصد الحصر للكبائر بها، بل ذكر بعضها مثالًا. وعلى هذا القول أئمة الكلام القاضي، وأبو المعالي، وغيرهما، قالوا: وإنما قيل: صغيرة. بالإضافة إلى أكبر منها، وهي في نفسها كبيرة من حيث المعصي بالجميع واحد».
_________
(1) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 84.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 660.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 650، وابن المنذر 2/ 670، والبيهقي في الشعب (292، 7150). وعزاه السيوطي إلى الطبراني، وعبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 652.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 934. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 307، وزاد: وقد ذُكِرَت النظرة.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٠٣)