ذنبٍ ختمه الله بنارٍ، أو غضب، أو لعنة، أو عذاب(1). (4/ 358)
17671 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الزهري- أنّه سُئِل عن الكبائر: أسبع هي؟ قال: هي إلى السبعين أقرب(2). (4/ 358)
17672 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّ رجلًا سأله: كم الكبائر؟ سبع هي؟ قال: إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع، غير أنّه لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار(3). (4/ 359)
17673 - عن طاووس بن كيسان، قال: قال رجل لابن عباس: أخبرني بالكبائر السبع. قال: فقال ابن عباس: هي أكثر مِن سبع وتسع. فما أدري كم قالها مِن مرة(4). (ز)
17674 - قال عبد الله بن عباس -من طريق قيس بن سعد-: كُلُّ ذنبٍ أصَرَّ عليه العبدُ كبيرٌ، وليس بكبيرٍ ما تاب منه العبد(5). (4/ 359)
17675 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- أنّه كان يَعُدُّ الخمرَ أكبرَ الكبائر(6). (4/ 363)
17676 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: الكبائرُ: الإشراك بالله؛ لأنّ الله يقول: {من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة} [المائدة: 72]، والإيأس من روح الله؛ لأنّ الله يقول: {لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون} [يوسف: 87]، والأمن لمكر الله؛ لأنّ الله يقول: {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} [الأعراف: 99]، وعقوق الوالدين؛ لأنّ الله جعل العاقَّ جبارًا عصِيًّا، وقتل النفس التي حرم الله؛ لأنّ الله يقول: {فجزاؤه جهنم} إلى آخر الآية [النساء: 93]، وقذف المحصنات؛ لأنّ الله يقول: {لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} [النور: 23]، وأكل مال اليتيم؛ لأنّ الله يقول: {إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} [النساء: 10]، والفرار من الزحف؛ لأنّ الله يقول: {ومن يولهم يومئذ(1) أخرجه ابن جرير 6/ 653، والبيهقي في الشعب (290).
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 155، وابن جرير 6/ 651، وابن المنذر (1669)، وابن أبي حاتم 3/ 934، والبيهقي في شعب الإيمان (294). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 651، وابن المنذر (1670)، وابن أبي حاتم 3/ 934.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 650.
(5) أخرجه البيهقي في الشعب (7149).
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 930.
17671 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الزهري- أنّه سُئِل عن الكبائر: أسبع هي؟ قال: هي إلى السبعين أقرب(2). (4/ 358)
17672 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّ رجلًا سأله: كم الكبائر؟ سبع هي؟ قال: إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع، غير أنّه لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار(3). (4/ 359)
17673 - عن طاووس بن كيسان، قال: قال رجل لابن عباس: أخبرني بالكبائر السبع. قال: فقال ابن عباس: هي أكثر مِن سبع وتسع. فما أدري كم قالها مِن مرة(4). (ز)
17674 - قال عبد الله بن عباس -من طريق قيس بن سعد-: كُلُّ ذنبٍ أصَرَّ عليه العبدُ كبيرٌ، وليس بكبيرٍ ما تاب منه العبد(5). (4/ 359)
17675 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- أنّه كان يَعُدُّ الخمرَ أكبرَ الكبائر(6). (4/ 363)
17676 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: الكبائرُ: الإشراك بالله؛ لأنّ الله يقول: {من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة} [المائدة: 72]، والإيأس من روح الله؛ لأنّ الله يقول: {لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون} [يوسف: 87]، والأمن لمكر الله؛ لأنّ الله يقول: {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} [الأعراف: 99]، وعقوق الوالدين؛ لأنّ الله جعل العاقَّ جبارًا عصِيًّا، وقتل النفس التي حرم الله؛ لأنّ الله يقول: {فجزاؤه جهنم} إلى آخر الآية [النساء: 93]، وقذف المحصنات؛ لأنّ الله يقول: {لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} [النور: 23]، وأكل مال اليتيم؛ لأنّ الله يقول: {إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} [النساء: 10]، والفرار من الزحف؛ لأنّ الله يقول: {ومن يولهم يومئذ(1) أخرجه ابن جرير 6/ 653، والبيهقي في الشعب (290).
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 155، وابن جرير 6/ 651، وابن المنذر (1669)، وابن أبي حاتم 3/ 934، والبيهقي في شعب الإيمان (294). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 651، وابن المنذر (1670)، وابن أبي حاتم 3/ 934.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 650.
(5) أخرجه البيهقي في الشعب (7149).
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 930.
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٠٤)