امرأة، وسبعمائة سُرِّيَّة(1). (4/ 488)
{فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ}
18735 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {فمنهم من ءامن به}، قال: بما أنزل على محمد، من يهود(2) [1738]. (4/ 489)
18736 - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- {فمنهم من آمن به}: اتَّبعه، {ومنهم من صد عنه} يقول: تركه فلم يَتَّبِعه(3). (4/ 489)
18737 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: زَرَع إبراهيمُ خليل الرحمن، وزَرَع الناسُ في تلك السنة، فهلك زرعُ الناس، وزكا زرعُ إبراهيم، واحتاج الناس إليه، فكان الناس يأتون إبراهيم فيسألونه منه، فقال لهم: مَن آمن أعطيته، ومَن أبى منعته. فمنهم مَن آمن به فأعطاه من الزرع، ومنهم مَن أبى فلم يأخذ منه، فذلك قوله: {فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا}(4). (4/ 489)
18738 - قال مقاتل بن سليمان: {فمنهم} يعني: من آل إبراهيم {من آمن به} يقول: صدَّق بالكتاب الذي جاء به، {ومنهم من صد عنه} يعني: أعرض عن الإيمان بالكتاب، ولم يُصَدِّق به(5) [1739]. (ز)[1738] لم يذكر ابنُ جرير (7/ 16) غير قول مجاهد.
[1739] زاد ابنُ عطية (2/ 583) إضافة إلى ما ورد في أقوال السلف في عود الضمير من قوله: {به} قولًا آخر، فقال: «وقالت فرقة: هو عائد على الفضل الذي آتاه الله النبيَّ عليه السلام، أو العرب على ما تقدم».
_________
(1) أخرجه الحاكم في «المستدرك» 2/ 589.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 161، وابن المنذر (1905)، وابن أبي حاتم 3/ 981. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 981.
(4) أخرجه ابن المنذر (1906)، وابن أبي حاتم 3/ 981 بنحوه.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 380.
{فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ}
18735 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {فمنهم من ءامن به}، قال: بما أنزل على محمد، من يهود(2) [1738]. (4/ 489)
18736 - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- {فمنهم من آمن به}: اتَّبعه، {ومنهم من صد عنه} يقول: تركه فلم يَتَّبِعه(3). (4/ 489)
18737 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: زَرَع إبراهيمُ خليل الرحمن، وزَرَع الناسُ في تلك السنة، فهلك زرعُ الناس، وزكا زرعُ إبراهيم، واحتاج الناس إليه، فكان الناس يأتون إبراهيم فيسألونه منه، فقال لهم: مَن آمن أعطيته، ومَن أبى منعته. فمنهم مَن آمن به فأعطاه من الزرع، ومنهم مَن أبى فلم يأخذ منه، فذلك قوله: {فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا}(4). (4/ 489)
18738 - قال مقاتل بن سليمان: {فمنهم} يعني: من آل إبراهيم {من آمن به} يقول: صدَّق بالكتاب الذي جاء به، {ومنهم من صد عنه} يعني: أعرض عن الإيمان بالكتاب، ولم يُصَدِّق به(5) [1739]. (ز)[1738] لم يذكر ابنُ جرير (7/ 16) غير قول مجاهد.
[1739] زاد ابنُ عطية (2/ 583) إضافة إلى ما ورد في أقوال السلف في عود الضمير من قوله: {به} قولًا آخر، فقال: «وقالت فرقة: هو عائد على الفضل الذي آتاه الله النبيَّ عليه السلام، أو العرب على ما تقدم».
_________
(1) أخرجه الحاكم في «المستدرك» 2/ 589.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 161، وابن المنذر (1905)، وابن أبي حاتم 3/ 981. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 981.
(4) أخرجه ابن المنذر (1906)، وابن أبي حاتم 3/ 981 بنحوه.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 380.
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٩٦)