{وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55)}
18739 - عن سعيد بن جبير -من طريق سلمة بن كهيل- قال: السعير: وادي مِن فَيْحٍ في جهنم(1). (ز)
18740 - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: {سعيرا}، يعني: وقودا(2). (ز)
18741 - قال مقاتل بن سليمان: {وكفى بجهنم سعيرا}، يقول: وكفى بوقودها وعذابها وقودًا لمن كفر بكتاب إبراهيم، فلا وقودَ أحرُّ من جهنم لأهل الكفر(3). (ز)
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا}
18742 - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- قوله: {سوف}، قال: وعيد(4). (ز)
18743 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بمُسْتَقَرِّ الكفار، فقال سبحانه: {إن الذين كفروا} يعني: اليهود {بآياتنا} يعني: القرآن {سوف نصليهم نارا}(5). (ز)
{كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ}
18744 - عن عبد الله بن عمر، قال: قُرِئ عند عمر: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها}، فقال معاذ: عندي تفسيرها، تبدل في ساعة مائة مرة. فقال عمر: هكذا سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم(6). (4/ 492)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 982.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 982.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 380.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 982.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 380.
(6) أخرجه الطبراني في الأوسط 5/ 7 (4517)، وابن أبي حاتم 3/ 982 (5493). وأورده الثعلبي 3/ 330.
قال الطبراني في الأوسط: «لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به هشام بن عمار». وقال ابن عدي في الكامل في الضعفاء 8/ 309: «ولنافع أبي هرمز غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه غير محفوظ، والضعف على روايته بَيِّن». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 3/ 1678 (3769): «رواه نافع أبو هرمز مولى يوسف السلمي، عن نافع، عن ابن عمر. ونافع كذاب». وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 1/ 336 (336): «وضعف نافعًا هذا عن أحمد، والنسائي، وابن معين». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 6 (10933): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه نافع مولى يوسف السلمي، وهو متروك». وقال السيوطي في الدر 4/ 490، وفي الإتقان 4/ 251: «بسند ضعيف».
18739 - عن سعيد بن جبير -من طريق سلمة بن كهيل- قال: السعير: وادي مِن فَيْحٍ في جهنم(1). (ز)
18740 - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: {سعيرا}، يعني: وقودا(2). (ز)
18741 - قال مقاتل بن سليمان: {وكفى بجهنم سعيرا}، يقول: وكفى بوقودها وعذابها وقودًا لمن كفر بكتاب إبراهيم، فلا وقودَ أحرُّ من جهنم لأهل الكفر(3). (ز)
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا}
18742 - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- قوله: {سوف}، قال: وعيد(4). (ز)
18743 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بمُسْتَقَرِّ الكفار، فقال سبحانه: {إن الذين كفروا} يعني: اليهود {بآياتنا} يعني: القرآن {سوف نصليهم نارا}(5). (ز)
{كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ}
18744 - عن عبد الله بن عمر، قال: قُرِئ عند عمر: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها}، فقال معاذ: عندي تفسيرها، تبدل في ساعة مائة مرة. فقال عمر: هكذا سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم(6). (4/ 492)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 982.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 982.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 380.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 982.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 380.
(6) أخرجه الطبراني في الأوسط 5/ 7 (4517)، وابن أبي حاتم 3/ 982 (5493). وأورده الثعلبي 3/ 330.
قال الطبراني في الأوسط: «لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به هشام بن عمار». وقال ابن عدي في الكامل في الضعفاء 8/ 309: «ولنافع أبي هرمز غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه غير محفوظ، والضعف على روايته بَيِّن». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 3/ 1678 (3769): «رواه نافع أبو هرمز مولى يوسف السلمي، عن نافع، عن ابن عمر. ونافع كذاب». وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 1/ 336 (336): «وضعف نافعًا هذا عن أحمد، والنسائي، وابن معين». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 6 (10933): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه نافع مولى يوسف السلمي، وهو متروك». وقال السيوطي في الدر 4/ 490، وفي الإتقان 4/ 251: «بسند ضعيف».
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٩٧)