19223 - وعن عطاء الخراساني، مثله(1). (ز)

19224 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {يستنبطونه منهم}، قال: يتتبعونه(2). (ز)

19225 - عن مجاهد بن جبر -من طريق الليث- {لعلمه الذين يستنبطونه منهم}، قال: الذين يسألون عنه، ويتحسسونه(3). (4/ 551)

19226 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {لعلمه الذين يستنبطونه منهم}، قال: قولهم: ماذا كان؟، وماذا سمعتم؟(4). (4/ 551)

19227 - قال عكرمة مولى ابن عباس: {يستنبطونه} أي: يحرصون عليه، ويسألون عنه(5). (ز)

19228 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: إنما هو {لعلمه الذين يستنبطونه منهم}: الذين يفحصون عنه، ويهمهم ذلك إلا قليلًا منهم(6). (4/ 552)

19229 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} على الأخبار، وهم الذين يُنَقَّرون عن الأخبار(7). (4/ 550)

19230 - قال مقاتل بن سليمان: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم}، يعني: الذين يَتَبَيَّنونه منهم، يعني: الخير على وجهه، ويُحِبُّوا أن يعلموا ذلك فيعلمونه(8). (ز)

19231 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف} حتى بلغ: {وإلى أولي الأمر منهم}، قال: الولاة الذين يكونون في الحرب عليهم، الذين يتفكرون فينظرون لما جاءهم من الخبر، أصدق أم كذب؟ باطل فيبطلونه، أو حق فيحقونه؟ الولاة الذين يستنبطونه على القوم من الحرب. قال: وهذا في الحرب وقد أذاعوا به، ولو فعلوا غير هذا وردوه إلى الله(1) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 1016.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 258. وفي تفسير الثعلبي 3/ 351، وتفسير البغوي 2/ 255: يتبعونه.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 257، وابن المنذر (2049).
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 257، وابن أبي حاتم 3/ 1016. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير الثعلبي 3/ 351، وتفسير البغوي 2/ 255.
(6) أخرجه ابن جرير 7/ 256، 262، وابن المنذر (2055). وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 1016 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 7/ 256، وابن أبي حاتم 3/ 1016.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 393.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٥٩١)