19622 - عن سعيد بن جبير، قال: سألت عبد الله بن عباس: هل لمن قتل مؤمنًا متعمدًا من توبة؟ قال: لا. فقرأت عليه الآية التي في الفرقان [68]: {والذين لا يدعون مع الله إلها ءاخر}. فقال: هذه الآية مكية، نسختها آية مدنية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} الآية(1). (4/ 597)

19623 - عن سعيد بن جبير، قال: سألت عبد الله بن عباس عن قوله تعالى: {فجزاؤه جهنم}. قال: لا توبة له. وعن قوله -جلَّ ذِكْرُه-: {لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: 68]. قال: كانت هذه في الجاهلية(2). (ز)

19624 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: بينهما ثماني سنين، التي في النساء بعد التي في الفرقان(3).
(4/ 598)

19625 - عن إسماعيل بن ثوبان، قال: جالست الناس قبل الداء الأعظم في المسجد الأكبر، فسمعتهم يقولون: لمن نزلت: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} إلى {عذابا عظيما}. قال المهاجرون والأنصار: وجبت لِمَن فعل هذا النار. حتى نزلت: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] فقال المهاجرون والأنصار: ما شاء، يصنع الله ما شاء. فسكت عنهم(4). (4/ 603)

‌‌تفسير الآية:
19626 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}، قال: «هو جزاؤه إن جازاه»(5). (4/ 602)(1) أخرجه ابن جرير 17/ 512، والنحاس ص 346، والطبراني (12501).
(2) أخرجه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير، باب قوله: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر … } 4/ 1785 (4764).
(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 167 - 168.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وذكر الحافظ في الفتح 12/ 188 أن إسماعيل القاضي أخرج في «أحكام القرآن» بسند حسن -دون أن ينسب روايته لأحد- أن هذه الآية لما نزلت قال المهاجرون والأنصار وجبت، حتى نزل: {إنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ ما دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشاءُ}.
(5) أخرجه الطبراني في الأوسط 8/ 270 (8606)، وابن بشران في الأمالي الجزء الأول ص 67 (109)، وفي الجزء الثاني ص 246 (1434)، وابن أبي حاتم 3/ 1038 (5819). وأورده الثعلبي 3/ 365.
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين إلا الحجاج بن الأسود، ولا رواه عن الحجاج إلا العلاء بن ميمون، تفرد به محمد بن جامع». وقال أبو نعيم في الحلية 2/ 281: «هذا حديث غريب من حديث محمد لم نكتبه إلا من هذا الوجه». وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 380: «لا يصح». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 8 (10941): «فيه محمد بن جامع العطار، وهو ضعيف». وقال العقيلي في الضعفاء الكبير 3/ 346 (1377): «العلاء بن ميمون عن الحجاج الأسود لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به». وقال السيوطي: «بسند ضعيف».

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٦٦٥)