19627 - عن عبد الله بن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما}، فقيل له: وإن تاب وآمن وعمل صالحًا؟ فقال: «وأنى له التوبة؟!»(1).
19628 - عن أبي الدرداء: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا مًن مات مشركًا، أو مَن قتل مؤمنًا متعمدًا»(2). (4/ 601)
19629 - عن معاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا الرجل يموت كافرًا، أو الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا»(3). (4/ 601)
19630 - عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نازلت ربي في قاتل المؤمن في أن يجعل له توبة فأبى عَلَيَّ»(4). (4/ 602)
19631 - عن أبي إسحاق، قال: أتى رجلٌ عمرَ بن الخطاب، فقال: لقاتل المؤمن توبة؟ قال: نعم. ثم قرأ: {حم (1) تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم (2) غافر الذنب وقابل التوب} [غافر: 1 - 3](5). (4/ 604)(1) تقدم تخريجه.
(2) أخرجه أبو داود 6/ 325 (4270)، وابن حبان 13/ 318 (5980)، والحاكم 4/ 391 (8032). وأورده الثعلبي 3/ 366.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 379: «هذا غريب جِدًّا من هذا الوجه». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة 12/ 617 - 618 (16204): «صحيح الإسناد». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 213: «بإسناد صحيح». وقال الرباعي في فتح الغفار 3/ 1615 (4797): «رجال إسناده ثقات». وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 38 (511).
(3) أخرجه أحمد 28/ 112 (16907)، والنسائي 7/ 81 (3984)، والحاكم 4/ 391 (8031).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الطبراني في الأوسط 5/ 219 (5135): «لم يرو هذا الحديث عن ثور بن يزيد إلا المعافى بن عمران، تفرد به الحسن بن بشر». وقال أبو نعيم في الحلية 6/ 99: «لم نكتبه إلا من حديث طلحة من حديث الأوزاعي عن ثور». وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 379: «المحفوظ حديث معاوية». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 213: «بإسناد صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 38 (511).
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
19628 - عن أبي الدرداء: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا مًن مات مشركًا، أو مَن قتل مؤمنًا متعمدًا»(2). (4/ 601)
19629 - عن معاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا الرجل يموت كافرًا، أو الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا»(3). (4/ 601)
19630 - عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نازلت ربي في قاتل المؤمن في أن يجعل له توبة فأبى عَلَيَّ»(4). (4/ 602)
19631 - عن أبي إسحاق، قال: أتى رجلٌ عمرَ بن الخطاب، فقال: لقاتل المؤمن توبة؟ قال: نعم. ثم قرأ: {حم (1) تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم (2) غافر الذنب وقابل التوب} [غافر: 1 - 3](5). (4/ 604)(1) تقدم تخريجه.
(2) أخرجه أبو داود 6/ 325 (4270)، وابن حبان 13/ 318 (5980)، والحاكم 4/ 391 (8032). وأورده الثعلبي 3/ 366.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 379: «هذا غريب جِدًّا من هذا الوجه». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة 12/ 617 - 618 (16204): «صحيح الإسناد». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 213: «بإسناد صحيح». وقال الرباعي في فتح الغفار 3/ 1615 (4797): «رجال إسناده ثقات». وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 38 (511).
(3) أخرجه أحمد 28/ 112 (16907)، والنسائي 7/ 81 (3984)، والحاكم 4/ 391 (8031).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الطبراني في الأوسط 5/ 219 (5135): «لم يرو هذا الحديث عن ثور بن يزيد إلا المعافى بن عمران، تفرد به الحسن بن بشر». وقال أبو نعيم في الحلية 6/ 99: «لم نكتبه إلا من حديث طلحة من حديث الأوزاعي عن ثور». وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 379: «المحفوظ حديث معاوية». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 213: «بإسناد صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 38 (511).
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٦٦٦)