19632 - عن سعيد بن ميناء، قال: كنت جالسًا بجنب أبي هريرة، إذ أتاه رجل، فسأله عن قاتل المؤمن: هل له من توبة؟ فقال: لا، والذي لا إله إلا هو، لا يدخل الجنة حتى يلج الجمل في سَمِّ الخياط(1). (4/ 599)
19633 - عن كردم، أن عبد الله بن عباس =
19634 - وأبا هريرة =
19635 - وعبد الله بن عمر سُئلوا عن الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا. فقالوا: هل تستطيع أن لا تموت؟ هل تستطيع أن تبتغي نفقًا في الأرض، أو سلمًا في السماء، أو تحيِيَه؟(2). (4/ 599)
19636 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ناجية- قال: هما المبهمتان؛ الشرك، والقتل(3). (4/ 599)
19637 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- قال: هي مبهمة، لا يعلم له توبة(4). (4/ 600)
19638 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله؛ لأن الله يقول: {فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما}(5). (4/ 599)
19639 - عن منصور، عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عباس عن قوله: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}، قال: إنّ الرجل إذا عرف الإسلام، وشرائع الإسلام، ثم قتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم، ولا توبة له. =
19640 - فذكرت ذلك لمجاهد، فقال: إلا مَن ندم(6). (ز)
19641 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا}، قال: ليس لقاتلٍ توبةٌ، إلا أن يستغفر الله(7). (ز)
19642 - عن سالم بن أبي الجعد قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: ما تقول في(1) أخرجه سعيد بن منصور (669 - تفسير). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(2) أخرجه سعيد بن منصور (668 - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 348. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 348.
(6) أخرجه ابن جرير 7/ 342.
(7) أخرجه ابن جرير 7/ 347.
19633 - عن كردم، أن عبد الله بن عباس =
19634 - وأبا هريرة =
19635 - وعبد الله بن عمر سُئلوا عن الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا. فقالوا: هل تستطيع أن لا تموت؟ هل تستطيع أن تبتغي نفقًا في الأرض، أو سلمًا في السماء، أو تحيِيَه؟(2). (4/ 599)
19636 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ناجية- قال: هما المبهمتان؛ الشرك، والقتل(3). (4/ 599)
19637 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- قال: هي مبهمة، لا يعلم له توبة(4). (4/ 600)
19638 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله؛ لأن الله يقول: {فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما}(5). (4/ 599)
19639 - عن منصور، عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عباس عن قوله: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}، قال: إنّ الرجل إذا عرف الإسلام، وشرائع الإسلام، ثم قتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم، ولا توبة له. =
19640 - فذكرت ذلك لمجاهد، فقال: إلا مَن ندم(6). (ز)
19641 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا}، قال: ليس لقاتلٍ توبةٌ، إلا أن يستغفر الله(7). (ز)
19642 - عن سالم بن أبي الجعد قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: ما تقول في(1) أخرجه سعيد بن منصور (669 - تفسير). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(2) أخرجه سعيد بن منصور (668 - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 348. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 348.
(6) أخرجه ابن جرير 7/ 342.
(7) أخرجه ابن جرير 7/ 347.
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٦٦٧)