هذه الآية: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت} الآية(1). (4/ 646)

19889 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر-: أنّ رجلًا من خزاعة كان بمكة، فمرض، وهو ضَمْرَة بن العِيصِ -أو العِيصُ بن ضَمْرَة- بن زِنباعٍ، فلمّا أُمِروا بالهجرة كان مريضًا، فأمر أهله أن يفرشوا له على سريره، ففرشوا له، وحملوه، وانطلقوا به متوجهًا إلى المدينة، فلما كان بالتنعيم مات؛ فنزل: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}(2). (4/ 645)

19890 - عن إبراهيم التيمي، بنحوه، وقال: كان رجلًا من خزاعة(3) [1815]. (ز)

19891 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: سمع رجل من بني كنانة أنّ بني كنانة قد ضربت الملائكةُ وجوههم وأدبارهم يوم بدر، وقد أدنف للموت، فقال: أخرجوني إلى النبي. فوُجِّه إلى النبي عليه السلام، فانتهى إلى عقبة سماها، فتوفي بها؛ فأنزل الله فيه هذه الآية(4). (ز)

19892 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: لَمّا أنزل الله في الذين قتلوا مع مشركي قريش ببدر: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} الآية؛ سمع بما أنزل الله فيهم رجلٌ من بني ليث كان على دِين النبي صلى الله عليه وسلم مقيمًا بمكة، وكان مِمَّن عذر اللهُ، كان شيخًا كبيرًا، فقال لأهله: ما أنا ببائِتٍ الليلةَ بمكة. فخرجوا به، حتى إذا بلغ التنعيم من طريق المدينة أدركه الموت؛ فنزل فيه: {ومن يخرج من بيته} الآية(5). (4/ 648)

19893 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- قال: لَمّا أنزل الله: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} الآيتين؛ قال رجلٌ مِن[1815] ذكر ابنُ عطية (2/ 645) أنّ المهدوي حكى أنّ الرجل الذي نزلت فيه الآية هو ضمرة بن نعيم.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 398.
(2) أخرجه سعيد بن منصور (685 - تفسير)، وابن جرير 7/ 393، والبيهقي في سُنَنِه 9/ 14 - 15. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) ذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 114.
(4) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 401 - .
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 397. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ١١)