بني ضَمْرَة، وكان مريضًا: أخرجوني إلى الرَّوْحِ(1). فأخرجوه، حتى إذا كان بالحصحاص مات؛ فنزل فيه: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} الآية(2). (4/ 647)

19894 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في الآية، قال: نزلت في رجل من بني ليث أحد بني جُندَع(3). (4/ 649)

19895 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: لَمّا نزلت: {إن الذين توفاهم الملائكة} الآية؛ قال جُندُب بن ضَمْرَة الجُندَعِيّ: اللَّهُمَّ، أبْلَغْت المعذرة والحجة، ولا معذرة لي ولا حجة. ثم خرج وهو شيخ كبير، فمات ببعض الطريق، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: مات قبل أن يُهاجِر، فلا ندري أعلى ولاية أم لا؟ فنزلت: {ومن يخرج من بيته} الآية(4). (4/ 648)

19896 - عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: كان رجلًا من خزاعة(5). (ز)

19897 - عن الحسن البصري، قال: خرج رجل من مكة بعدما أسلم، وهو يريد النبي وأصحابه، فأدركه الموت في الطريق، فمات، فقالوا: ما أدرك هذا من شيء. فأنزل الله: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} الآية(6). (4/ 649)

19898 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: لَمّا نزلت: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم}؛ قال رجل من المسلمين يومئذ وهو مريض: واللهِ، ما لي من عذر، إنِّي لدليل بالطريق، وإنِّي لَمُوسِر، فاحملوني. فحملوه، فأدركه الموت بالطريق؛ فنزل فيه: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله}(7). (4/ 647)

19899 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لما أنزل الله هؤلاء الآيات، ورجل من المؤمنين يقال له: ضمرة -ولفظ عبد: سبرة- بمكة؛ قال: واللهِ، إنّ لي من المال ما يبلغني إلى المدينة وأبعد منها، وإني لأهتدي إلى المدينة. فقال لأهله: أخرجوني. وهو مريض يومئذ، فلما جاوز الحرم قبضه الله فمات؛ فأنزل الله: {ومن(1) الرَّوح: نسيم الريح. النهاية (روح).
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 171، وابن جرير 7/ 395. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) ذكره عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص 114.
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 396 - 397. وعزاه السيوطي إلى سنيد.
(5) ذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 114.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه عبد الرزاق 1/ 170 - 171، وابن جرير 7/ 394. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ١٢)