19968 - عن علي بن أبي طالب، قال: صليت صلاة الخوف مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ركعتين، إلا المغرب فإنّه صلاها ثلاثًا(1). (4/ 670)
19969 - عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف: أمر الناسَ فأخذوا السلاح عليهم، فقامت طائفة من ورائه مستقبلي العدوِّ، وجاءت طائفة فصلوا معه، فصلى بهم ركعة، ثم قاموا إلى الطائفة التي لم تُصَلِّ، وأقبلت الطائفة التي لم تُصَلِّ معه فقاموا خلفه، فصلى بهم ركعة وسجدتين، ثم سلم عليهم، فلما سلم قام الذين قِبَل العدو فكبَّروا جميعًا، وركعوا ركعة وسجدتين بعدما سلَّم(2). (4/ 671)
19970 - عن أبي العالية الرياحي: أن أبا موسى الأشعري كان بالدار من أصبهان، وما بهم يومئذ كبير خوف، ولكن أحب أن يعلمهم دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، فجعلهم صفَّين؛ طائفة معها السلاح مقبلة على عَدُوِّها، وطائفة وراءها، فصلى بالذين يلونه ركعة، ثم نكصوا على أدبارهم حتى قاموا مقام الآخرين، وجاء الآخرون يتخللونهم حتى قاموا وراءه، فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلَّم، فقام الذين يلونه والآخرون، فصلوا ركعة ركعة، فسلَّم بعضهم على بعض، فتمَّت للإمام ركعتان في جماعة، وللناس ركعة ركعة(3). (4/ 669)
19971 - عن أبي بكرة: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الخوف، فصلى ببعض أصحابه ركعتين، ثم سلَّم، فتأخروا، وجاء الآخرون فصلى بهم ركعتين، ثم(1) أخرجه سعيد بن منصور 2/ 240 (2509)، وابن أبي شيبة 2/ 215 (8285) من طريق الحارث، عن علي به.
قال البزار في مسنده 3/ 79 - 80 (845): «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد من رواية علي عنه». وقال الهيثمي في المجمع 2/ 155 (2940): «فيه الحارث، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 2/ 315 - 316 (1567): «مدار إسنادهم على الحارث الأعور، وهو ضعيف».
(2) أخرجه البزار 3/ 90 (866) من طريق الحارث، عن علي به.
قال الهيثمي في المجمع 2/ 196 (3196): «فيه الحارث، وهو ضعيف».
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 462.
19969 - عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف: أمر الناسَ فأخذوا السلاح عليهم، فقامت طائفة من ورائه مستقبلي العدوِّ، وجاءت طائفة فصلوا معه، فصلى بهم ركعة، ثم قاموا إلى الطائفة التي لم تُصَلِّ، وأقبلت الطائفة التي لم تُصَلِّ معه فقاموا خلفه، فصلى بهم ركعة وسجدتين، ثم سلم عليهم، فلما سلم قام الذين قِبَل العدو فكبَّروا جميعًا، وركعوا ركعة وسجدتين بعدما سلَّم(2). (4/ 671)
19970 - عن أبي العالية الرياحي: أن أبا موسى الأشعري كان بالدار من أصبهان، وما بهم يومئذ كبير خوف، ولكن أحب أن يعلمهم دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، فجعلهم صفَّين؛ طائفة معها السلاح مقبلة على عَدُوِّها، وطائفة وراءها، فصلى بالذين يلونه ركعة، ثم نكصوا على أدبارهم حتى قاموا مقام الآخرين، وجاء الآخرون يتخللونهم حتى قاموا وراءه، فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلَّم، فقام الذين يلونه والآخرون، فصلوا ركعة ركعة، فسلَّم بعضهم على بعض، فتمَّت للإمام ركعتان في جماعة، وللناس ركعة ركعة(3). (4/ 669)
19971 - عن أبي بكرة: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الخوف، فصلى ببعض أصحابه ركعتين، ثم سلَّم، فتأخروا، وجاء الآخرون فصلى بهم ركعتين، ثم(1) أخرجه سعيد بن منصور 2/ 240 (2509)، وابن أبي شيبة 2/ 215 (8285) من طريق الحارث، عن علي به.
قال البزار في مسنده 3/ 79 - 80 (845): «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد من رواية علي عنه». وقال الهيثمي في المجمع 2/ 155 (2940): «فيه الحارث، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 2/ 315 - 316 (1567): «مدار إسنادهم على الحارث الأعور، وهو ضعيف».
(2) أخرجه البزار 3/ 90 (866) من طريق الحارث، عن علي به.
قال الهيثمي في المجمع 2/ 196 (3196): «فيه الحارث، وهو ضعيف».
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 462.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣)