تفسير الآية:
19991 - قال مقاتل بن سليمان: ثم رخص لهم في وضع السلاح عند المطر أو المرض، فقال: {ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم} من عدوكم عند وضع السلاح، {إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا} يعني: الهوان. وكان تقصير الصلاة بعُسْفان بين مكة والمدينة، والنبي صلى الله عليه وسلم بإزاء الذين خافوه، وهم غطفان(1). (ز)
19992 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في الآية، قال: رخَّص في وضع السلاح عند ذلك، وأمرهم أن يأخذوا حِذرهم. وفي قوله: {عذابا مهينا}، قال: يعني بالمهين: الهوان(2). (4/ 673)
من أحكام الآية:
19993 - عن عمرو بن عثمان بن يعلى، عن أبيه، عن جدِّه: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان هو وأصحابٌ له في مضيق، والسماء فوقهم، والبِلَّة(3) أسفلهم، والنبي صلى الله عليه وسلم على راحلته، فأمر رجلًا أن يُؤَذِّن ويقيم -أو يقيم-، فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته؛ السجودُ أخفضُ مِن الركوع(4). (ز)
19994 - قال مقاتل بن سليمان: {فإذا قضيتم الصلاة}، يعني: صلاة الخوف(5). (ز)
19995 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- وفي قوله: {فإذا قضيتم الصلاة}، قال: صلاة الخوف(6). (4/ 673)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 403.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1055 - 1056. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) البِلَّة: من البلل، وفي مختار الصحاح -بالكسر-: النداوة. مادة (بلل).
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1055.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 403 - 404.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1055. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
19991 - قال مقاتل بن سليمان: ثم رخص لهم في وضع السلاح عند المطر أو المرض، فقال: {ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم} من عدوكم عند وضع السلاح، {إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا} يعني: الهوان. وكان تقصير الصلاة بعُسْفان بين مكة والمدينة، والنبي صلى الله عليه وسلم بإزاء الذين خافوه، وهم غطفان(1). (ز)
19992 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في الآية، قال: رخَّص في وضع السلاح عند ذلك، وأمرهم أن يأخذوا حِذرهم. وفي قوله: {عذابا مهينا}، قال: يعني بالمهين: الهوان(2). (4/ 673)
من أحكام الآية:
19993 - عن عمرو بن عثمان بن يعلى، عن أبيه، عن جدِّه: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان هو وأصحابٌ له في مضيق، والسماء فوقهم، والبِلَّة(3) أسفلهم، والنبي صلى الله عليه وسلم على راحلته، فأمر رجلًا أن يُؤَذِّن ويقيم -أو يقيم-، فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته؛ السجودُ أخفضُ مِن الركوع(4). (ز)
19994 - قال مقاتل بن سليمان: {فإذا قضيتم الصلاة}، يعني: صلاة الخوف(5). (ز)
19995 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- وفي قوله: {فإذا قضيتم الصلاة}، قال: صلاة الخوف(6). (4/ 673)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 403.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1055 - 1056. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) البِلَّة: من البلل، وفي مختار الصحاح -بالكسر-: النداوة. مادة (بلل).
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1055.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 403 - 404.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1055. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤١)