لتحكم بين الناس بما أراك الله} يقول: بما أنزل الله إليك، إلى قوله: {خوانا أثيما}(1). (4/ 683)

20076 - عن محمود بن لبيد، قوله: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله} إلى قوله: {ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}، يعني: بشير بن أبيرق(2). (4/ 680)

20077 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله} إلى قوله: {ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله}، قال: فيما بين ذلك، في طعمة بن أبيرق، ودرعه من حديد التي سرق، وقال أصحابه من المؤمنين للنبي صلى الله عليه وسلم: اعذره في الناس بلسانك. ورموا بالدرع رجلًا من يهود بريئًا(3).
(4/ 682)

20078 - عن الحسن البصري: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما}، أي: أنّ الأنصاريَّ هو سرقها، فلا تعذرَنَّه(4). (ز)

20079 - عن عطية العوفي -من طريق ابن فضيل بن مرزوق- {لتحكم بين الناس بما أراك الله}، قال: الذي أراه في كتابه(5). (4/ 689)

20080 - عن قتادة بن دِعامة: {لتحكم بين الناس بما أراك الله}، قال: بما بَيَّن الله لك(6). (4/ 690)

20081 - عن مطر الورّاق -من طريق الحسين- {لتحكم بين الناس بما أراك الله}، قال: بالبينات، والشهود(7). (4/ 690)

20082 - عن ربيعة [بن أبي عبد الرحمن]-من طريق مالك بن أنس- قال: إنّ الله أنزل القرآن، وترك فيه موضعًا للسُّنَّة، وسَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم السُّنَّةَ، وترك فيها موضعًا للرأي(8). (4/ 689)(1) أخرجه ابن جرير 7/ 463 - 464، وابن أبي حاتم 4/ 1059 - 1063.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن سعد.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 458. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 403 - .
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1059. وعزاه السيوطي ابن المنذر.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1059.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1058 - 1059.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٦٢)