20083 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله}، قال: بما أوحى الله إليك(1). (4/ 685)

20084 - قال مقاتل بن سليمان: {إنا أنزلنا إليك الكتاب} يعني: القرآن {بالحق}، لم ننزله باطلًا عبثًا لغير شيء؛ {لتحكم} يعني: لكي تحكم {بين الناس بما أراك الله}، يعني: بما علمك الله في كتابه، كقوله سبحانه: {ويرى الذين أوتوا العلم} [سبأ: 6]، {ولا تكن للخائنين خصيما} يعني: طعمة(2). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
20085 - عن ابن وهب، قال: قال لي مالك بن أنس: الحكم الذي يحكم به بين الناس على وجهين: فالذي يحكم بالقرآن والسنة الماضية، فذلك الحكم الواجب والصواب، والحكم يجتهد فيه العالم نفسه فيما لم يأت فيه شيء، فلعله أن يُوَفَّق. قال: وثالث التكلف لما لا يعلم، فما أشبه ذلك ألا يُوَفَّق(3). (4/ 690)


‌‌ ‌‌{وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106)}
20086 - عن قتادة بن النعمان -من طريق عمر بن قتادة- {واستغفر الله} أي: مما قلت لقتادة، {إن الله كان غفورا رحيما}(4). (4/ 677 - 680)

20087 - عن الحسن البصري: {واستغفر الله} مما كنت هممت به أن تعذره(5). (ز)

20088 - قال محمد بن السائب الكلبي: واستغفر الله يا محمد مِن هَمِّك باليهوديِّ أن تضربه(6). (ز)

20089 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {واستغفر الله} يا محمد عن جدالك عن طعمة حين كذبت عنه، فأبرأته من السرقة، {إن الله كان غفورا رحيما}.(1) أخرجه ابن جرير 7/ 466 - 467، وابن أبي حاتم 4/ 1063، 1066.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 405.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1059.
(4) أخرجه الترمذي (3037)، وابن جرير 7/ 458 - 462، وابن أبي حاتم 4/ 1059 - 1060، والحاكم 4/ 385 - 388. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 403 - .
(6) تفسير الثعلبي 3/ 381.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٦٣)