بصدقة}(1). (4/ 685)

20151 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {لا خير في كثير من نجواهم}، يعني قوم طعمة؛ قيس بن زيد، وكنانة بن أبى الحقيق، وأبو رافع، وكلهم يهود، حين تناجوا في أمر طعمة(2). (ز)

20152 - عن مقاتل بن حيان أنّه قال: تناجوا في شأن طعمة بن أبيرق(3). (ز)

20153 - عن محمد بن يزيد بن خنيس، قال: دخلنا على سفيان الثوري نعوده، ومعنا سعيد بن حسان المخزومي، فقال له سفيان: أعِدْ عَلَيَّ الحديث الذي كنت حَدَّثْتَنِيه عن أم صالح. فقال: حدثتني أم صالح بنت صالح، عن صفية بنت شيبة، عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا أمرًا بمعروف، أو نهيًا عن منكر، أو ذكر الله عز وجل». فقال محمد بن يزيد: ما أشدَّ هذا الحديث! فقال سفيان: وما شدة هذا الحديث؟! إنما جاءت به امرأة، عن امرأة، هذا في كتاب الله الذي أُرسل به نبيكم صلى الله عليه وسلم، أما سمعت الله يقول: {لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس}؟! فهذا هو بعينه، أوَما سمعت الله يقول: {يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا}؟! [النبأ: 38] فهو هذا بعينه، أوَما سمعت الله يقول: {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}؟! فهو هذا بعينه(4). (5/ 5)(1) أخرجه ابن جرير 7/ 467، وابن أبي حاتم 4/ 1065. وتقدم بتمامه مطولًا في نزول قوله تعالى: {إنّا أنْزَلْنا إلَيْكَ الكِتابَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ}.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 406.
(3) علقه ابن أبي حاتم 4/ 1065.
(4) أخرجه الترمذي 4/ 414 (2578)، وابن ماجه 5/ 118 (3974)، والحاكم 2/ 556 (3892).
قال البخاري في التاريخ الكبير 1/ 261 في ترجمة محمد بن يزيد بن خنيس (837): «قال لي محمد: حدثنا سعيد بن حسان، عن أم صالح، مرسل». وقال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خنيس». وقال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 345 (4367): «رواته ثقات، وفي محمد بن يزيد كلام قريب لا يقدح، وهو شيخ صالح». وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 1/ 359 - 360 (370): «قال ابن طاهر: إسناده شاذٌّ». وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية 1/ 35: «ورواه ابن ماجه عن ابن اليسار. أم صالح تفرد عنها سعيد، وباقيه حسن». وقال ابن كثير في تفسيره (4/ 272): «وقد روى هذا الحديثَ الترمذيُّ وابنُ ماجه من حديث محمد بن يزيد بن خنيس، عن سعيد بن حسان به. ولم يذكرا أقوال الثوري إلى آخرها، ثم قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن خنيس». وقال ابن حجر في الأمالي المطلقة ص 160: «هذا حديث حسن غريب». وقال الألباني في الضعيفة 3/ 545 (1366): «ضعيف».

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٧٦)