قال: «إن شئت أنبأتك برأس الأمر، وعموده، وذروة سنامه». قلت: أجل، يا رسول الله. قال: «أما رأس الأمر فالإسلام، وأما عموده فالصلاة، وأما ذروة سنامه فالجهاد، وإن شئت أنبأتك بأملك الناس من ذلك كله». قلت: ما هو، يا رسول الله؟ فأشار بإصبعه إلى فيه. فقلت: وإنا لَنُؤاخذ بكل ما نتكلم به. فقال: «ثَكِلتك أمُّك، يا معاذ، وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم؟! وهل تتكلم إلا ما عليك أو لك؟!»(1). (5/ 11)

20159 - عن سهل بن سعد، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن يضمن لي ما بين لَحْيَيْه(2) وما بين رجليه أضمن له الجنة»(3). (5/ 6)

20160 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ أكثر ما يُدخل الناسَ النارَ الأجوفان؛ الفم، والفرج»(4). (5/ 7)

20161 - عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله، مُرْنِي بأمرٍ أعتصم به في الإسلام. قال: «قل: آمنت بالله، ثم استقم». قلت: يا رسول الله، ما أخوف ما تخاف عَلَيَّ؟ قال: «هذا». وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطرف لسان نفسه(5). (5/ 7)

20162 - عن أبي شُرَيْح الخزاعي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيَقُل خيرًا أو لِيَصْمُت»(6). (5/ 6)(1) أخرجه أحمد 36/ 344 - 345 (22016)، والترمذي 4/ 567 - 568 (2804)، وابن ماجه 5/ 116 - 117 (3973)، والحاكم 2/ 86 (2408) مختصرًا، 2/ 447 (3548)، والبيهقي في الشعب 7/ 33 (4607) واللفظ له.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الألباني في الإرواء 2/ 138 (413): «صحيح».
(2) اللحيان: العظمان اللذان فيهما الأسنان. اللسان (لحي).
(3) أخرجه البخاري 8/ 100 (6474).
(4) أخرجه أحمد 13/ 287 (7907)، 15/ 47 - 48 (9096)، 15/ 435 (9696)، والترمذي 4/ 103 - 104 (2122)، وابن ماجه 5/ 318 (4246)، وابن حبان 2/ 224 (476)، والحاكم 4/ 360 (7919).
قال الترمذي: «هذا حديث صحيح غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال البغوي في شرح السنة 13/ 79 - 80 (3497): «هذا حديث حسن غريب». وقال الألباني في الصحيحة 2/ 669 (977): «وإسناده حسن».
(5) أخرجه مسلم 1/ 65 (38)، والبيهقي في الآداب 1/ 121 - 122 (291) واللفظ له. وأورده الثعلبي 8/ 294.
(6) أخرجه البخاري 8/ 11 (6019)، 8/ 32 (6135)، 8/ 100 (6476)، ومسلم 1/ 69 (48)، 3/ 1352 (48).

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٧٩)