20163 - عن عقبة بن عامر، قال: قلتُ: يا نبي الله، ما النجاة؟ قال: «أمْلِك عليك لسانك، وليسعك بيتُك، وابكِ على خطيئتك»(1). (5/ 8)
20164 - عن أبي سعيد الخدري، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا أصبح ابنُ آدم فإنّ كل شيء من الجسد يُكَفِّرُ اللسانَ(2)، يقول: ننشدك الله فينا؛ فإنّك إن استقمت استقمنا، وإن اعْوَجَجْت اعْوَجَجْنا»(3). (5/ 10)
20165 - عن أبي جحيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟». قال: فسكتوا، فلم يجبه أحد. قال: «هو حفظ اللسان»(4). (5/ 11)
20166 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار: «رَحِم الله امرءًا تكَلَّم فغَنِم، أو سَكَت فسَلِم»(5). (5/ 8)
20167 - عن أنس، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يستقيم إيمانُ عبد حتى يستقيم قلبه، ولا(1) أخرجه أحمد 28/ 569 (17334)، 28/ 654 (17452)، 36/ 570 - 571 (22235)، والترمذي 4/ 410 - 411 (2569).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام 4/ 636 (2193): «وسكت -أبو محمد الأشبيلي- عنه، والترمذي إنما قال فيه: حسن، وهو أقرب إلى الضعيف؛ فإنه عنده من رواية يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة بقي، وكلهم متكلم فيه». وقال في 5/ 824: «ضعيف». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 1/ 241: «وفي إسناده مقال». وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 551 - 552 (890).
(2) يُكَفِّر اللسان: يتذلل ويتواضع له. تحفة الأحوذي 3/ 288.
(3) أخرجه أحمد 18/ 402 (11908)، والترمذي 4/ 411 (2570).
قال الترمذي: «حدثنا هناد، حدثنا أبو أسامة، عن حماد بن زيد نحوه، ولم يرفعه، وهذا أصح». وقال أبو نعيم في الحلية 4/ 309: «غريب من حديث سعيد، تفرد به حماد، عن أبي الصهباء».
(4) أخرجه البيهقي في الشعب 7/ 27 - 28 (4599) واللفظ له، وابن شاهين في الترغيب 1/ 117 (395).
قال ابن حجر في الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع ص 56: «هذا حديث غريب، أخرجه البيهقي من هذا الوجه». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 1/ 38: «إسناده حسن». وقال الألباني في الضعيفة 4/ 119 (1615): «ضعيف».
(5) أخرجه البيهقي في الشعب 7/ 19 (4589)، والقضاعي في مسنده 1/ 339 (582).
قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 998: «بسند فيه ضعف». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 31: «-البيهقي- عن أنس بن مالك، وعن الحسن البصري مرسلًا، وسند المسند ضعيف، والمرسل صحيح». وقال الألباني في الصحيحة 2/ 510 - 511 (855): «بسند فيه ضعف … فالحديث عندي حسن بمجموع هذه الطرق».
20164 - عن أبي سعيد الخدري، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا أصبح ابنُ آدم فإنّ كل شيء من الجسد يُكَفِّرُ اللسانَ(2)، يقول: ننشدك الله فينا؛ فإنّك إن استقمت استقمنا، وإن اعْوَجَجْت اعْوَجَجْنا»(3). (5/ 10)
20165 - عن أبي جحيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟». قال: فسكتوا، فلم يجبه أحد. قال: «هو حفظ اللسان»(4). (5/ 11)
20166 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار: «رَحِم الله امرءًا تكَلَّم فغَنِم، أو سَكَت فسَلِم»(5). (5/ 8)
20167 - عن أنس، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يستقيم إيمانُ عبد حتى يستقيم قلبه، ولا(1) أخرجه أحمد 28/ 569 (17334)، 28/ 654 (17452)، 36/ 570 - 571 (22235)، والترمذي 4/ 410 - 411 (2569).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام 4/ 636 (2193): «وسكت -أبو محمد الأشبيلي- عنه، والترمذي إنما قال فيه: حسن، وهو أقرب إلى الضعيف؛ فإنه عنده من رواية يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة بقي، وكلهم متكلم فيه». وقال في 5/ 824: «ضعيف». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 1/ 241: «وفي إسناده مقال». وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 551 - 552 (890).
(2) يُكَفِّر اللسان: يتذلل ويتواضع له. تحفة الأحوذي 3/ 288.
(3) أخرجه أحمد 18/ 402 (11908)، والترمذي 4/ 411 (2570).
قال الترمذي: «حدثنا هناد، حدثنا أبو أسامة، عن حماد بن زيد نحوه، ولم يرفعه، وهذا أصح». وقال أبو نعيم في الحلية 4/ 309: «غريب من حديث سعيد، تفرد به حماد، عن أبي الصهباء».
(4) أخرجه البيهقي في الشعب 7/ 27 - 28 (4599) واللفظ له، وابن شاهين في الترغيب 1/ 117 (395).
قال ابن حجر في الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع ص 56: «هذا حديث غريب، أخرجه البيهقي من هذا الوجه». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 1/ 38: «إسناده حسن». وقال الألباني في الضعيفة 4/ 119 (1615): «ضعيف».
(5) أخرجه البيهقي في الشعب 7/ 19 (4589)، والقضاعي في مسنده 1/ 339 (582).
قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 998: «بسند فيه ضعف». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 31: «-البيهقي- عن أنس بن مالك، وعن الحسن البصري مرسلًا، وسند المسند ضعيف، والمرسل صحيح». وقال الألباني في الصحيحة 2/ 510 - 511 (855): «بسند فيه ضعف … فالحديث عندي حسن بمجموع هذه الطرق».
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٨٠)