23023 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {وما أنزل إليهم من ربهم}، يعني: ما أنزل إليهم الفرقان(1). (ز)
23024 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل} قال: أما إقامتُهم التوراة والإنجيل فالعمل بهما، وأما {ما أنزل إليهم من ربهم} فمحمدٌ صلى الله عليه وسلم، وما أُنزل عليه(2). (5/ 379)
23025 - قال قتادة بن دعامة: إقامتهم التوراة والإنجيل أن يؤمنوا بمحمد؛ لأنهم قد أُمِروا بذلك(3). (ز)
23026 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم}، يقول: لو عملوا بما أنزل إليهم مما جاءهم به محمد صلى الله عليه وسلم(4). (ز)
23027 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَوْ أنَّهُمْ أقامُوا التَّوْراةَ والإنْجِيلَ} فعملوا بما فيهما من أمر الرجم، والزنا، وغيره، ولم يحرفوه عن مواضعه في التوراة التي أنزلها الله عز وجل، فأمّا في الإنجيل فنعت محمد صلى الله عليه وسلم، وأما في التوراة فنعت محمد صلى الله عليه وسلم والرجم والدماء وغيرها، ولم يحرّفوها عن مواضعها، {و} أقاموا {ما أُنْزِلَ إلَيْهِمْ مِن رَبِّهِمْ} في التوراة والإنجيل من نعت محمد صلى الله عليه وسلم، ومن إيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولم يُحَرِّفوا نعته(5). (ز)
{لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ}
23028 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في الآية، يقول: لأكَلوا مِن الرزق الذي يَنزِلُ من السماء، والذي يَنبُتُ مِن الأرض(6). (5/ 380)
23029 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {لأكلوا من فوقهم} يعني: لأرسَل عليهم السماء مدرارًا، {ومن تحت أرجلهم} قال: تُخْرِجُ(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1170 (6597).
(2) أخرجه ابن جرير 8/ 564 - 565، وابن أبي حاتم 4/ 1170 - 1171 (6596)، و (عقب 6599، 6600، 6602). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 37 - .
(4) أخرجه ابن جرير 8/ 564. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1171 (6599، 6600).
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 491.
(6) أخرجه ابن جرير 8/ 564.
23024 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل} قال: أما إقامتُهم التوراة والإنجيل فالعمل بهما، وأما {ما أنزل إليهم من ربهم} فمحمدٌ صلى الله عليه وسلم، وما أُنزل عليه(2). (5/ 379)
23025 - قال قتادة بن دعامة: إقامتهم التوراة والإنجيل أن يؤمنوا بمحمد؛ لأنهم قد أُمِروا بذلك(3). (ز)
23026 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم}، يقول: لو عملوا بما أنزل إليهم مما جاءهم به محمد صلى الله عليه وسلم(4). (ز)
23027 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَوْ أنَّهُمْ أقامُوا التَّوْراةَ والإنْجِيلَ} فعملوا بما فيهما من أمر الرجم، والزنا، وغيره، ولم يحرفوه عن مواضعه في التوراة التي أنزلها الله عز وجل، فأمّا في الإنجيل فنعت محمد صلى الله عليه وسلم، وأما في التوراة فنعت محمد صلى الله عليه وسلم والرجم والدماء وغيرها، ولم يحرّفوها عن مواضعها، {و} أقاموا {ما أُنْزِلَ إلَيْهِمْ مِن رَبِّهِمْ} في التوراة والإنجيل من نعت محمد صلى الله عليه وسلم، ومن إيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولم يُحَرِّفوا نعته(5). (ز)
{لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ}
23028 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في الآية، يقول: لأكَلوا مِن الرزق الذي يَنزِلُ من السماء، والذي يَنبُتُ مِن الأرض(6). (5/ 380)
23029 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {لأكلوا من فوقهم} يعني: لأرسَل عليهم السماء مدرارًا، {ومن تحت أرجلهم} قال: تُخْرِجُ(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1170 (6597).
(2) أخرجه ابن جرير 8/ 564 - 565، وابن أبي حاتم 4/ 1170 - 1171 (6596)، و (عقب 6599، 6600، 6602). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 37 - .
(4) أخرجه ابن جرير 8/ 564. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1171 (6599، 6600).
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 491.
(6) أخرجه ابن جرير 8/ 564.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٦٨٧)