ما نصنعُ ونحنُ مُحرِمون؟ فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «لا بأسَ بصيد البحر»(1). (5/ 540)

23911 - عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، قال: خرجنا حُجّاجًا، معنا رجل من أهل السواد، معه شصوص(2) طيرِ ماء، فقال له أبِي حين أحرمنا: اعزِلْ هذا عَنّا(3). (ز)

23912 - عن أبي مِجْلَزٍ لاحق بن حميد -من طريق عمران بن حدير- في الآية، قال: ما كان مِن صيد البحر يعيشُ في البرِّ والبحر فلا تَصِدْه، وما كان حياتُه في الماء فذلك له(4). (5/ 535)

23913 - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق الحجاج- قال: كلُّ شيءٍ عاش في البَرِّ والبحرِ فأصابه المحرِمُ فعليه الكفّارة(5). (5/ 540)

23914 - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق الحَجّاج- قال: ما كان يعيش في البَرِّ فأصابه المُحْرِم فعليه جزاؤه؛ نحو السلحفاة، والسرطان، والضفادع(6). (ز)

23915 - عن ابن جُرَيْج، قال: سألتُ عطاء عن ابن الماء، أصيدُ بَرٍّ أم بحر؟ وعن أشباهه، فقال: حيث يكون أكثرَ فهو صيدُه(7). (ز)(1) أخرجه أحمد 13/ 422 - 423 (8060)، 14/ 370 - 371 (8765)، 14/ 459 (8871)، 15/ 158 (9276)، وأبو داود 3/ 248 - 249 (1853، 1854)، والترمذي 2/ 370 (866)، وابن ماجه 4/ 375 (3222).
قال أبو داود: «أبو المهزم ضعيف، والحديثان جميعًا وهم». وقال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي المهزم … وقد تكلم فيه شعبة». وقال البيهقي في السنن الكبرى 5/ 338 (10016): «أبو المهزم يزيد بن سفيان ضعيف». وقال ابن كثير في التفسير 3/ 199: «أبو المهزم ضعيف». وقال ابن حجر في الفتح 9/ 621: «وسنده ضعيف». وقال العيني في عمدة القاري 21/ 110: «وهو ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال القاري في مرقاة المفاتيح 5/ 1858: «وسنده ضعيف بالاتفاق». وقال الشوكاني في نيل الأوطار 8/ 169: «بإسناد ضعيف». وقال الرباعي في فتح الغفار 2/ 1002 (3095): «ضعيف». وقال العظيم آبادي في عون المعبود 5/ 216 (1854): «قال المنذري: أبو المهزم … متروك». وقال الألباني في ضعيف أبي داود 2/ 162 (322): «إسناده ضعيف جدًّا».
(2) الشصوص: جمع شص، وهي: حديدة عقفاء يصطاد بها السمك. اللسان (شصص).
(3) أخرجه ابن جرير 8/ 749.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 124، وابن جرير 8/ 748، وابن أبي حاتم 4/ 1213. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 8/ 749.
(6) أخرجه ابن جرير 8/ 748.
(7) أخرجه ابن جرير 8/ 749.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣٥)