{وأجل مسمى عنده} قال: الآخرةُ؛ البعث(1). (6/ 16)
24486 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أجَلًا} قال: الآخرة عنده، {وأَجَلٌ مُسَمًّى} قال: الدنيا(2). (ز)
24487 - عن خالد بن معدان، في قوله: {وأجل مسمى عنده}، قال: أجل البعث(3). (ز)
24488 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- {ثم قضى أجلا} قال: قضى أجل الدنيا، {وأجل مسمى عنده} قال: هو أجل البعث(4). (ز)
24489 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- {قضى أجلا وأجل مسمى عنده} قال: قضى أجل الموت، وكل نفس أجلها الموت. قال: ولن يؤخر الله نفسًا إذا جاء أجلها، {وأجل مسمى عنده} يعني: أجل الساعة ذهاب الدنيا، والإفضاء إلى الله(5). (ز)
24490 - قال الضحاك بن مزاحم، في قوله عز وجل: {ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده}: الأجل الأول من الولادة إلى الموت، والأجل الثاني من الموت إلى البعث، وهو البرزخ(6) [2224]. (ز)[2224] علَّق ابنُ كثير (6/ 9) على هذا القول الذي قاله الحسن من طريق أبي بكر الهذلي، وقتادة من طريق سعيد، والضحاك، بقوله: «هو يرجع إلى ما تقدم [يعني: إلى مَن قال بأن {أجلا} الدنيا، و {أجل مسمى} الآخرة]، وهو تقدير الأجل الخاص، وهو عمر كل إنسان، وتقدير الأجل العام، وهو عمر الدنيا بكمالها، ثم انتهائها وانقضائها وزوالها، وانتقالها والمصير إلى الدار الآخرة».
وعلَّق عليه ابنُ عطية (3/ 312) بقوله: «ووصفه بمسمًى عنده لأنّه استأثر بعلم وقت القيامة».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 9/ 152. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1261. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) تفسير مجاهد ص 319، وأخرجه ابن جرير 9/ 152.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1262.
(4) أخرجه ابن جرير 9/ 152، وفي لفظ: {ثم قضى أجلا} قال: الموت.
(5) أخرجه ابن جرير 9/ 151. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1261 بنحوه.
(6) تفسير البغوي 3/ 127.
24486 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أجَلًا} قال: الآخرة عنده، {وأَجَلٌ مُسَمًّى} قال: الدنيا(2). (ز)
24487 - عن خالد بن معدان، في قوله: {وأجل مسمى عنده}، قال: أجل البعث(3). (ز)
24488 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- {ثم قضى أجلا} قال: قضى أجل الدنيا، {وأجل مسمى عنده} قال: هو أجل البعث(4). (ز)
24489 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- {قضى أجلا وأجل مسمى عنده} قال: قضى أجل الموت، وكل نفس أجلها الموت. قال: ولن يؤخر الله نفسًا إذا جاء أجلها، {وأجل مسمى عنده} يعني: أجل الساعة ذهاب الدنيا، والإفضاء إلى الله(5). (ز)
24490 - قال الضحاك بن مزاحم، في قوله عز وجل: {ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده}: الأجل الأول من الولادة إلى الموت، والأجل الثاني من الموت إلى البعث، وهو البرزخ(6) [2224]. (ز)[2224] علَّق ابنُ كثير (6/ 9) على هذا القول الذي قاله الحسن من طريق أبي بكر الهذلي، وقتادة من طريق سعيد، والضحاك، بقوله: «هو يرجع إلى ما تقدم [يعني: إلى مَن قال بأن {أجلا} الدنيا، و {أجل مسمى} الآخرة]، وهو تقدير الأجل الخاص، وهو عمر كل إنسان، وتقدير الأجل العام، وهو عمر الدنيا بكمالها، ثم انتهائها وانقضائها وزوالها، وانتقالها والمصير إلى الدار الآخرة».
وعلَّق عليه ابنُ عطية (3/ 312) بقوله: «ووصفه بمسمًى عنده لأنّه استأثر بعلم وقت القيامة».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 9/ 152. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1261. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) تفسير مجاهد ص 319، وأخرجه ابن جرير 9/ 152.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1262.
(4) أخرجه ابن جرير 9/ 152، وفي لفظ: {ثم قضى أجلا} قال: الموت.
(5) أخرجه ابن جرير 9/ 151. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1261 بنحوه.
(6) تفسير البغوي 3/ 127.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٦٧)