25857 - عن محمد بن السائب الكلبي-من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {ولِيَقُولُواْ دَرَسْتَ}، قال: دارَسْت أهل الكتاب(1). (ز)
25858 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- أنّه قرأ: (دُرِّسْتَ)، قال: عُلِّمْتَ(2) [2361]. (6/ 167)
{وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105)}
25859 - قال عبد الله بن عباس: {ولنبينه لقوم يعلمون}، يريد: أولياءه الذين هداهم إلى سبيل الرشاد(3). (ز)
25860 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {يعلمون}، يقول: يعقلون(4). (ز)
25861 - قال مقاتل بن سليمان: {ولنبينه} يعني: القرآن {لقوم يعلمون}(5). (ز)[2361] أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى: {درست} على أقوال، وهذا الاختلاف في المعنى مبنيٌّ على اختلافهم في قراءتها.
وقد رجَّح ابنُ جرير (9/ 472) مستندًا إلى أحوال النُّزول، والقرآن أنّ المعنى: قرأْتَ وتعلَّمْتَ، بناءً على ترجيحه قراءة: {دَرَسْتَ}، وهو قول ابن عباس من طريق التميمي وعلي بن أبي طلحة، والضحاك من طريق عبيد بن سليمان، والسدي، ومجاهد من طريق أبي يحيى، وبيَّن علَّة ذلك، فقال: «لأنّ المشركين كذلك كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد أخبر الله عن قيلهم ذلك بقوله: {ولَقَدْ نَعْلَمُ أنَّهُمْ يَقُولُونَ إنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إلَيْهِ أعْجَمِيُّ وهَذا لِسانٌ عَرَبِيُّ مُبِينٌ} [النحل: 103]، فهذا خبرٌ من الله يُنبِئُ عنهم أنّهم كانوا يقولون: إنّما يتعلم محمد ما يأتيكم به من غيره».
_________
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 215.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1366.
وهي قراءة شاذة. انظر: إعراب القراءات الشواذ 1/ 506، والبحر المحيط 4/ 200.
(3) تفسير البغوي 3/ 175.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1366.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 582.
25858 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- أنّه قرأ: (دُرِّسْتَ)، قال: عُلِّمْتَ(2) [2361]. (6/ 167)
{وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105)}
25859 - قال عبد الله بن عباس: {ولنبينه لقوم يعلمون}، يريد: أولياءه الذين هداهم إلى سبيل الرشاد(3). (ز)
25860 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {يعلمون}، يقول: يعقلون(4). (ز)
25861 - قال مقاتل بن سليمان: {ولنبينه} يعني: القرآن {لقوم يعلمون}(5). (ز)[2361] أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى: {درست} على أقوال، وهذا الاختلاف في المعنى مبنيٌّ على اختلافهم في قراءتها.
وقد رجَّح ابنُ جرير (9/ 472) مستندًا إلى أحوال النُّزول، والقرآن أنّ المعنى: قرأْتَ وتعلَّمْتَ، بناءً على ترجيحه قراءة: {دَرَسْتَ}، وهو قول ابن عباس من طريق التميمي وعلي بن أبي طلحة، والضحاك من طريق عبيد بن سليمان، والسدي، ومجاهد من طريق أبي يحيى، وبيَّن علَّة ذلك، فقال: «لأنّ المشركين كذلك كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد أخبر الله عن قيلهم ذلك بقوله: {ولَقَدْ نَعْلَمُ أنَّهُمْ يَقُولُونَ إنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إلَيْهِ أعْجَمِيُّ وهَذا لِسانٌ عَرَبِيُّ مُبِينٌ} [النحل: 103]، فهذا خبرٌ من الله يُنبِئُ عنهم أنّهم كانوا يقولون: إنّما يتعلم محمد ما يأتيكم به من غيره».
_________
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 215.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1366.
وهي قراءة شاذة. انظر: إعراب القراءات الشواذ 1/ 506، والبحر المحيط 4/ 200.
(3) تفسير البغوي 3/ 175.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1366.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 582.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٥٣٩)