26148 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن المبارك-: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} بلا إله إلا الله، يجعل لها في صدره مُتَّسَعًا(1). (ز)


‌‌ ‌‌{وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا}

26149 - عن أبي الصَّلْتِ الثقفي أنّ عمر بن الخطاب قرَأ هذه الآية: {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} بنصب الراء، وقرَأها بعضُ مَن عنده من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حَرِجًا» بالخفض، فقال عمر: ابْغُوني رجلًا مِن كِنانة، واجعَلوه راعيًا، وليكنْ مُدْلِجيًّا. فأتَوه به، فقال له عمر: يا فتى، ما الحرِجَةُ فيكم؟ قال: الحَرِجَةُ فينا: الشجرة تكون بين الأشجار التي لا تصلُ إليها راعيةٌ، ولا وحْشِيَّةٌ، ولا شيء. فقال عمر: كذلك قلبُ المنافق لا يصلُ إليه شيءٌ من الخير(2).
(6/ 199)

26150 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا}، يقول: مَن أراد الله أن يُضِلَّه يُضَيِّقْ عليه حتى يجعل الإسلام عليه ضيِّقًا، والإسلام واسع، وذلك حين يقول: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78]. يقول: ما في الإسلام من ضِيق(3). (6/ 199)

26151 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة- في قوله: {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا}، يقول: شاكًّا(4). (6/ 198)

26152 - عن عبد الله بن عباس -من طريق نضر عن عكرمة- {حرجا}، قال: ضيِّقًا(5). (ز)

26153 - عن أبي العالية الرياحي =

26154 - وسعيد بن جبير =

26155 - وعكرمة مولى ابن عباس =

26156 - والقاسم بن محمد بن أبي بكر، مثل ذلك(6). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 9/ 544.
(2) أخرجه ابن جرير 9/ 544 - 545. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن جرير 9/ 545، والبيهقي في الأسماء والصفات (324).
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1385. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1385.
(6) علَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1385.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٥٩٨)