الضَّبِّ(1). (6/ 241)

26549 - عن ابن عمر، قال: سُئِل النبي صلى الله عليه وسلم عن الضَّبِّ. فقال: «لستُ آكُلُه، ولا أُحرِّمُه»(2).
(6/ 241)

26550 - عن خالد بن الوليد: أنّه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة، فأُتِي بضَبٍّ محْنُوذٍ(3)، فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فقال بعض النِّسوة: أخْبِروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريدُ أن يأكُلَ. فقالوا: هو ضبٌّ، يا رسول الله. فرفَع يده، فقلتُ: أحرامٌ هو، يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجِدُني أعافُه». قال خالد: فاجترَرْتُه، فأكلتُه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظُرُ(4). (6/ 241)

26551 - عن خُزَيْمة بن جَزْءٍ السُّلَمي، قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الضَّبُع، فقال: «ويأكُلُ الضَّبُعَ أحدٌ؟». وسألتُه عن أكل الذئب، قال: «ويأكُلُ الذئبَ أحدٌ فيه خير؟». وفي لفظ لابن ماجه: قلتُ: يا رسول الله، جئتُك لأَسألَكَ عن أحْناشِ الأرض، ما تقولُ في الثعلب؟ قال: «ومَن يأكُلُ الثعلب؟». قلتُ: ما تقول في الضَّبِّ؟ قال: «لا آكُلُه، ولا أُحرِّمُه». قلتُ: ولِمَ، يا رسول الله؟ قال: «فُقِدَت أُمةٌ من الأمم، ورأيتُ خَلْقًا رابَني». قلتُ: يا رسول الله، ما تقول في الأرنب؟ قال: «لا آكُلُه، ولا أُحرِّمُه». قلتُ: ولِمَ، يا رسول الله؟ قال: «نُبِّئْتُ أنها تَدْمى»(5). (6/ 241)(1) أخرجه أبو داود 5/ 615 (3796).
قال البغوي في شرح السنة 11/ 239: «ليس إسناده بذاك». وقال الجوزقاني في الأباطيل والمناكير 2/ 269 - 270 (608): «حديث منكر، وإسناده ليس بمتصل». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 172 (1097): «هذا حديث لا يصح، وإسماعيل بن عياش ضعيف». وقال الزيلعي في نصب الراية 4/ 195: «قال الخطابي: ليس إسناده بذاك. وقال البيهقي: لم يثبت إسناده، إنما تفرد به إسماعيل بن عياش، وليس بحجة». وقال ابن حجر في الفتح 9/ 665: «بسند حسن». وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 505 (2390).
(2) أخرجه البخاري 7/ 97 (5536)، ومسلم 3/ 1541، 1542 (1943).
(3) المحنوذ: المشوي بالحجارة المحماة. لسان العرب (حنذ).
(4) أخرجه البخاري 7/ 71 (5391)، 7/ 97 (5537)، ومسلم 3/ 1543 (1945، 1946).
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 63، والترمذي 3/ 569 (1895)، وابن ماجه 4/ 384 (3235)، 4/ 385 (3237)، 4/ 391 (3245).
قال الترمذي: «هذا حديث ليس إسناده بالقوي». وقال الجوزقاني في الأباطيل والمناكير 2/ 265 (606): «هذا حديث باطل، وليس بصحيح». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 172 - 173 (1099): «وهذا لا يصح». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 3/ 239: «إسناد حديثه ضعيف». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 4/ 376: «ضعيف». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد 7/ 218: «وروى ابن أبي شيبة بسند ضعيف». وقال الشوكاني في نيل الأوطار 8/ 138: «الحديث ضعيف».

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٦٦٩)