26797 - عن إسماعيل السُّدِّيّ =
26798 - وعطاء الخراساني، نحو ذلك(1). (ز)
26799 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وصدف عنها}: أعْرَض عنها(2). (ز)
26800 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وصدف عنها}: فَصَدَّ عنها(3) [2440]. (ز)
26801 - قال مقاتل بن سليمان: {فمن أظلم ممن كذب بآيات الله} يعني: بالقرآن، {وصدف عنها} يعني: وأعرض عن آيات القرآن فلم يُؤمِن بها(4). (ز)
{سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (157)}
26802 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {يصدفون}: يُعرِضون عنها، والصَّدْفُ: الإعراض(5). (ز)
26803 - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {يصدفون}، قال: يُعرِضون(6). (6/ 265)
26804 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا}: يُعرِضون(7). (ز)[2440] رجَّح ابنُ كثير (6/ 226) مستندًا إلى النظائر قول السدي، ووصفه بأنّه أقوى وأظهر، وقال: «لأنّه قال: {فَمَن أظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وصَدَفَ عَنْها} كما تقدم في أول السورة: {وهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ ويَنْأَوْنَ عَنْهُ وإنْ يُهْلِكُونَ إلا أنْفُسَهُمْ} [الأنعام: 26]، وقال تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذابًا فَوْقَ العَذابِ} [النحل: 88]، وقال في هذه الآية الكريمة: {سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ العَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ}».
ووجَّه قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، بأن مرادهم: «أي: لا آمن بها ولا عمل بها، كقوله تعالى: {فَلا صَدَّقَ ولا صَلّى * ولَكِنْ كَذَّبَ وتَوَلّى} [القيامة: 31 - 32]، ونحو ذلك من الآيات الدالة على اشتمال الكافر على التكذيب بقلبه، وترك العمل بجوارحه».
_________
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1426.
(2) أخرجه ابن جرير 10/ 11.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 11.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 598.
(5) أخرجه ابن جرير 10/ 10. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1426.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 10/ 11، وابن أبي حاتم 5/ 1426.
26798 - وعطاء الخراساني، نحو ذلك(1). (ز)
26799 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وصدف عنها}: أعْرَض عنها(2). (ز)
26800 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وصدف عنها}: فَصَدَّ عنها(3) [2440]. (ز)
26801 - قال مقاتل بن سليمان: {فمن أظلم ممن كذب بآيات الله} يعني: بالقرآن، {وصدف عنها} يعني: وأعرض عن آيات القرآن فلم يُؤمِن بها(4). (ز)
{سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (157)}
26802 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {يصدفون}: يُعرِضون عنها، والصَّدْفُ: الإعراض(5). (ز)
26803 - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {يصدفون}، قال: يُعرِضون(6). (6/ 265)
26804 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا}: يُعرِضون(7). (ز)[2440] رجَّح ابنُ كثير (6/ 226) مستندًا إلى النظائر قول السدي، ووصفه بأنّه أقوى وأظهر، وقال: «لأنّه قال: {فَمَن أظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وصَدَفَ عَنْها} كما تقدم في أول السورة: {وهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ ويَنْأَوْنَ عَنْهُ وإنْ يُهْلِكُونَ إلا أنْفُسَهُمْ} [الأنعام: 26]، وقال تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذابًا فَوْقَ العَذابِ} [النحل: 88]، وقال في هذه الآية الكريمة: {سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ العَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ}».
ووجَّه قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، بأن مرادهم: «أي: لا آمن بها ولا عمل بها، كقوله تعالى: {فَلا صَدَّقَ ولا صَلّى * ولَكِنْ كَذَّبَ وتَوَلّى} [القيامة: 31 - 32]، ونحو ذلك من الآيات الدالة على اشتمال الكافر على التكذيب بقلبه، وترك العمل بجوارحه».
_________
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1426.
(2) أخرجه ابن جرير 10/ 11.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 11.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 598.
(5) أخرجه ابن جرير 10/ 10. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1426.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 10/ 11، وابن أبي حاتم 5/ 1426.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٧٠٩)