فأمره أن يتعوذ بالله دون خلقه(1). (ز)
26 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: قامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بمكة، فقال: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. فقالت قريش: دَقَّ الله فاك(2). (1/ 52)
27 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} هَزَأ منه المشركون، وقالوا: محمد يذكر إلَهَ اليَمامة. وكان مسيلمةُ يَتَسَمّى: الرحمن، فلما نزلت هذه الآية أُمِرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يجهر بها(3). (1/ 52)
28 - عن عامر الشعبي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب في بدء الأمر على رَسْم قريش: باسمك اللهم. حتى نزلت: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا} [هود: 41]، فكتب: بسم الله. حتى نزلت: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} [الإسراء: 110]، فكتب: بسم الله الرحمن. حتى نزلت: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30]، فكتب مثلها(4). (ز)
29 - عن عكرمة مولى ابن عباس =
30 - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي- قالا: أولُ ما أنزل الله تعالى من القرآن {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
(5). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 1/ 111، 115، وابن أبي حاتم 1/ 25 - 26 (1، 4، 6)، والواحدي في أسباب النزول ص 17.
قال ابن كثير 1/ 113: «وهذا الأثر غريب، وإنما ذكرناه ليُعرف، فإنّ في إسناده ضعفًا وانقطاعًا». قال ابن حجر في العجاب 1/ 223: «الراوي له عن أبي رَوْق ضعيف؛ فلا ينبغي أن يُحْتَجَّ به».
(2) أخرجه الثعلبي 1/ 90، والواحدي في أسباب النزول ص 19.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب. انظر: ميزان الاعتدال 3/ 556.
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 439 (12245)، والأوسط 5/ 89 (4756).
قال الطبراني في الأوسط: «لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن سالم بن الأفطس إلا شريكٌ، تفرد به عَبّاد بن العوام». وقال الزيلعي في نصب الراية 1/ 346: «ورد في الصحيح أن هذه الآية نزلت في قراءة القرآن جهرًا لا في البسملة، أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} ورسول الله مُخْتَفٍ بمكة، كان إذا صَلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإن سمعه المشركون سَبُّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله لنبيه: {ولا تجهر بصلاتك}، أي: بقراءتك، فيسب المشركون، فيسبوا القرآن … وورد في الصحيح أيضًا أنها نزلت في الدعاء، أخرجه البخاري أيضًا عن زائدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة». وقال الهيثمي في المجمع 2/ 108 (2630): «رجاله مُوَثَّقُون».
(4) أورده البغوي في تفسيره 1/ 52 دون إسناد.
(5) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص 102.
26 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: قامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بمكة، فقال: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. فقالت قريش: دَقَّ الله فاك(2). (1/ 52)
27 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} هَزَأ منه المشركون، وقالوا: محمد يذكر إلَهَ اليَمامة. وكان مسيلمةُ يَتَسَمّى: الرحمن، فلما نزلت هذه الآية أُمِرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يجهر بها(3). (1/ 52)
28 - عن عامر الشعبي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب في بدء الأمر على رَسْم قريش: باسمك اللهم. حتى نزلت: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا} [هود: 41]، فكتب: بسم الله. حتى نزلت: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} [الإسراء: 110]، فكتب: بسم الله الرحمن. حتى نزلت: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30]، فكتب مثلها(4). (ز)
29 - عن عكرمة مولى ابن عباس =
30 - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي- قالا: أولُ ما أنزل الله تعالى من القرآن {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
(5). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 1/ 111، 115، وابن أبي حاتم 1/ 25 - 26 (1، 4، 6)، والواحدي في أسباب النزول ص 17.
قال ابن كثير 1/ 113: «وهذا الأثر غريب، وإنما ذكرناه ليُعرف، فإنّ في إسناده ضعفًا وانقطاعًا». قال ابن حجر في العجاب 1/ 223: «الراوي له عن أبي رَوْق ضعيف؛ فلا ينبغي أن يُحْتَجَّ به».
(2) أخرجه الثعلبي 1/ 90، والواحدي في أسباب النزول ص 19.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب. انظر: ميزان الاعتدال 3/ 556.
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 439 (12245)، والأوسط 5/ 89 (4756).
قال الطبراني في الأوسط: «لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن سالم بن الأفطس إلا شريكٌ، تفرد به عَبّاد بن العوام». وقال الزيلعي في نصب الراية 1/ 346: «ورد في الصحيح أن هذه الآية نزلت في قراءة القرآن جهرًا لا في البسملة، أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} ورسول الله مُخْتَفٍ بمكة، كان إذا صَلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإن سمعه المشركون سَبُّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله لنبيه: {ولا تجهر بصلاتك}، أي: بقراءتك، فيسب المشركون، فيسبوا القرآن … وورد في الصحيح أيضًا أنها نزلت في الدعاء، أخرجه البخاري أيضًا عن زائدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة». وقال الهيثمي في المجمع 2/ 108 (2630): «رجاله مُوَثَّقُون».
(4) أورده البغوي في تفسيره 1/ 52 دون إسناد.
(5) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص 102.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١١)