29551 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إن تحمل عليه يلهث}: إن تَطْرُدْه بدابتِك ورجلَيك، وهو مَثَلُ الذي يقرأُ الكتاب ولا يَعملُ به(1). (6/ 678)

29552 - عن الحسن البصري -من طريق سهل السراج- في قوله: {إن تحمل عليه}، قال: إن تَسْعَ عليه(2). (6/ 679)

29553 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: هو المنافق(3). (ز)

29554 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فمثله كمثل الكلب} الآية، قال: هذا مثَلُ الكافر؛ مَيِّتُ الفؤاد كما أُمِيت فؤادُ الكلب(4). (6/ 678)

29555 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث}، وكان بلعم يلهث كما يلهث الكلب، وأما {تحمل عليه}: فَتَشُدُّ عليه(5). (ز)

29556 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- يعني قوله: {فانسلخ منها}: انسلخ من الآيات، ودعا بهلاكهم، فنزع منه ما أوتي من العلم، وصار لعينًا مُتَقَلِّبًا على عَقِبَيْه من ذلك فيما ذكر، {أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث}، وذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا، وأهلك العدو الذي دعا عليهم، وإنما هذا مَثَلٌ، فكذلك كلُّ عالم نُهِيَ أن يسأل ربه ما لا ينبغي له(6). (ز)

29557 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث}: فذلك الكافر هو ضالٌّ إن وعَظْتَه أو لم تَعِظْه(7). (ز)(1) تفسير مجاهد ص 347، وأخرجه ابن جرير 10/ 586، وابن أبي حاتم 5/ 1620. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1621. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 587.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 587، وابن أبي حاتم 5/ 1617 - 1620. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 10/ 588.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1621.
(7) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 244، وابن جرير 10/ 587 بإبهام القائل، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 153 - .

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٠٥)