‌‌ ‌‌{وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)}
31234 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه كان يأمر بأن لا يُصَّدَّق إلا على أهل الإسلام، حتى نزلت: {وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم}، فأمر بالصدقة بعدها على كل من سألك من كل دِين(1). (ز)

31235 - قال مقاتل بن سليمان: {وما تُنْفِقُوا مِن شَيْءٍ} من أمر السلاح والخيل {فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إلَيْكُمْ} يقول: يُوَفَّر لكم ثواب النفقة، {وأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} يقول: وأنتم لا تُنقَصُون يوم القيامة(2). (ز)

31236 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون}، أي: لا يضيع لكم عند الله أجره في الآخرة، وعاجل خَلَفِه في الدنيا(3). (ز)
‌‌آثار متعلقة بالآية:
31237 - عن أبي أيوب الأنصاري، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تَحضُرُ الملائكة مِن اللهو شيئًا إلا ثلاثة: لهو الرجل مع امرأته، وإجراء(4) الخيل، والنِّضال(5)»(6). (7/ 159)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1724 (9114).
قال ابن كثير في تفسيره 4/ 83: «غريب». وقال الألباني في الصحيحة (6/ 629): «إسناده حسن».
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 123.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 251، وابن أبي حاتم 5/ 1724.
(4) أي: مسابقة الفرسان بالأفْراس بقصد التَّأَهُّب للجهاد. فيض القدير للمناوي 1/ 173.
(5) ناضَلَه مُناضَلَةً ونِضالا ونِيضالًا: باراه في الرَّمْي. اللسان (نضل).
(6) أخرجه الذهبي في تذكرة الحفاظ 4/ 180. وعزاه السيوطي إلى الثقفي في فوائده.
وفيه عبد الله بن عبد العزيز، قال عنه الذهبي: «عبد الله هو الليثي، مدني، ضعفه أبو حاتم». وقال الألباني في الضعيفة 13/ 1069 (6476): «منكر».

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٥٠)