31396 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {لولا كتاب من الله سبق}، قال: سَبَقَت لهم مِن الله الرحمةُ قبلَ أن يَعْمَلوا بالمعصية(1). (7/ 206)
31397 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: كانت الغنائمُ قبلَ أن يُبْعثَ النبي صلى الله عليه وسلم في الأمم إذا أصابوا منه جعَلوه للقُرْبان، وحرَّم الله عليهم أن يأكلوا منها قليلًا أو كثيرًا، حرَّم ذلك على كلِّ نبيٍّ وعلى أُمَّتِه، فكانوا لا يأكلون منه، ولا يَغُلُّون منه، ولا يأخذون منه قليلًا ولا كثيرًا؛ إلّا عذَّبهم اللهُ عليه، وكان الله حرَّمه عليهم تحريمًا شديدًا، فلم يُحِلَّه لنبيٍّ إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم. قد كان سَبَق مِن الله في قضائِه أنّ المغنمَ له ولأُمَّتِه حلالٌ، فذلك قوله يوم بدر في أخْذِه الفِداءَ مِن الأُسارى: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم}(2). (7/ 208)
31398 - عن سعيد بن جبير -طريق سالم- في قوله: {لولا كتاب من الله سبق} قال: ما سبَق لأهل بدر من السعادة {لمسكم فيما أخذتم} قال: مِن الفداء {عذاب عظيم}(3). (7/ 206)
31399 - عن سعيد بن جبير، قال: سبق عِلْمي أنِّي أحللت لكم المغانم(4). (ز)
31400 - عن عطاء بن أبي رباح، نحوه(5). (ز)
31401 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لولا كتاب من الله سبق}، قال: ألّا يُعَذِّبَ أحدًا حتى يُبَيِّنَ له ويتقدَّمَ إليه(6). (7/ 206)
31402 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {لولا كتاب من الله سبق}، قال: سبَق لهم المغفرة(7).
(7/ 206)
31403 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: {لولا كتاب من الله سبق} لأهل بدر، ومشهدهم إياه(8). (ز)(1) أخرجه النسائي في الكبرى (11211). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 277.
(3) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 358 - بنحوه، وابن جرير 11/ 280، وابن أبي حاتم 5/ 1735، 1736. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1734.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1734.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1735. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1735.
(8) تفسير مجاهد ص 358، وأخرجه ابن جرير 11/ 280 - 281.
31397 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: كانت الغنائمُ قبلَ أن يُبْعثَ النبي صلى الله عليه وسلم في الأمم إذا أصابوا منه جعَلوه للقُرْبان، وحرَّم الله عليهم أن يأكلوا منها قليلًا أو كثيرًا، حرَّم ذلك على كلِّ نبيٍّ وعلى أُمَّتِه، فكانوا لا يأكلون منه، ولا يَغُلُّون منه، ولا يأخذون منه قليلًا ولا كثيرًا؛ إلّا عذَّبهم اللهُ عليه، وكان الله حرَّمه عليهم تحريمًا شديدًا، فلم يُحِلَّه لنبيٍّ إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم. قد كان سَبَق مِن الله في قضائِه أنّ المغنمَ له ولأُمَّتِه حلالٌ، فذلك قوله يوم بدر في أخْذِه الفِداءَ مِن الأُسارى: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم}(2). (7/ 208)
31398 - عن سعيد بن جبير -طريق سالم- في قوله: {لولا كتاب من الله سبق} قال: ما سبَق لأهل بدر من السعادة {لمسكم فيما أخذتم} قال: مِن الفداء {عذاب عظيم}(3). (7/ 206)
31399 - عن سعيد بن جبير، قال: سبق عِلْمي أنِّي أحللت لكم المغانم(4). (ز)
31400 - عن عطاء بن أبي رباح، نحوه(5). (ز)
31401 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لولا كتاب من الله سبق}، قال: ألّا يُعَذِّبَ أحدًا حتى يُبَيِّنَ له ويتقدَّمَ إليه(6). (7/ 206)
31402 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {لولا كتاب من الله سبق}، قال: سبَق لهم المغفرة(7).
(7/ 206)
31403 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: {لولا كتاب من الله سبق} لأهل بدر، ومشهدهم إياه(8). (ز)(1) أخرجه النسائي في الكبرى (11211). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 277.
(3) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 358 - بنحوه، وابن جرير 11/ 280، وابن أبي حاتم 5/ 1735، 1736. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1734.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1734.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1735. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1735.
(8) تفسير مجاهد ص 358، وأخرجه ابن جرير 11/ 280 - 281.
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٨٦)