31554 - عن زيد بن يُثَيْع -من طريق أبي إسحاق- قال: نزلت براءةُ، فبعث بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، ثم أرسل عليًّا، فأخذها منه. فلمّا رجع أبو بكر قال: هل نزل فِيَّ شيءٌ؟ قال: «لا، ولكِنِّي أُمِرْتُ أن أُبَلِّغَها أنا، أو رجل من أهل بيتي». فانطلق إلى مكة، فقام فيهم بأربع: أن لا يدخل مكة مشرك بعد عامه هذا، ولا يطوف بالكعبة عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ومَن كان بينه وبين رسول الله عهد فعهده إلى مُدَّته(1). (ز)

31555 - عن زيد بن يُثَيْعٍ، قال: سألْنا عليًّا: بأيِّ شيءٍ بُعِثتَ مع أبي بكر في الحجِّ؟ قال: بُعِثْتُ بأربع: لا يَدخُلُ الجنةَ إلا نفسٌ مؤمنة، ولا يَطُوفُ بالبيتِ عُريان، ولا يَجْتمِعُ مؤمنٌ وكافرٌ بالمسجد الحرام بعدَ عامِه هذا، ومَن كان بينَه وبينَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدٌ فعهدُه إلى مُدَّتِه، ومَن لم يكنْ له عهدٌ فأجلُه أربعةُ أشهر(2). (7/ 232)

31556 - عن علي بن أبي طالب -من طريق زيد بن يُثَيْعٍ- قال: أمرت بأربع: أن لا يقرب البيتَ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وأن يتم إلى كل ذي عهد عهده(3). (ز)

31557 - قال معمر: قال قتادة مثله أيضًا(4). (ز)(1) أخرجه أحمد 1/ 183 (4)، وابن جرير 11/ 314 - 315 واللفظ له.
قال ابن حجر في أطراف المسند 6/ 83 (7800): «وهذا منقطع». وقال الجوزقاني في الأباطيل والمناكير 1/ 270 (124): «هذا حديث منكر».
(2) أخرجه سعيد بن منصور (1005 - تفسير)، وابن أبي شيبة ص 374 (القسم الأول من الجزء الرابع)، وأحمد 2/ 32 (594)، والترمذي (871، 872، 3092)، وابن جرير 11/ 315، والنحاس ص 488، والحاكم 3/ 52، 4/ 178، والبيهقي في الدلائل 5/ 297. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
وصححه الترمذي، والحاكم، والألباني في صحيح سنن الترمذي (691، 2469).
(3) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 265، وابن جرير 11/ 317.
(4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 265، وابن جرير 11/ 317. وعلَّقه النحاس (ت: اللاحم) 2/ 416 بلفظ: وأن ينبذ إلى كل ذي عهد عهده. وقال محققه: لم أقف عليه مخرجًا من حديث علي بهذا اللفظ.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٢٢)