31788 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق حوشب-: الإلُّ: القرابة(1). (ز)
31789 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: في قوله: {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة}، الإلُّ: القرابة، والذِّمة: الميثاق(2). (ز)
31790 - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق بديل- {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة}، قال: الذمة: الحِلْف(3). (ز)
31791 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الإلُّ: الله(4). (7/ 249)
31792 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الإلُّ: الحِلْفُ، والذِّمَّةُ: العهد(5). (7/ 249)
31793 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: لا يرقبوا فيكم عهدًا، ولا قرابة، ولا ميثاقًا(6). (ز)
31794 - قال مقاتل بن سليمان: {لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إلًّا ولا ذِمَّةً}، يقول: لا يحفظوا فيكم قرابةً ولا عهدًا(7). (ز)
31795 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة} قال: لا يرقبوا فيكم عهدًا ولا ذِمَّةً. قال: إحداهما من صاحبتها كهيئة {غفور رحيم}. قال: فالكلمة واحدة، وهي تفترق. قال: والعهد: هو الذمة(8) [2895]. (ز)[2895] أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى: الإلّ على أقوال: الأول: أنه القرابة. الثاني: أنه الله تعالى. الثالث: أنه الحِلف. الرابع: أنه العهد.
ورجَّح ابنُ جرير (11/ 358) مستندًا إلى دلالة العموم شمول معنى اللفظ لجميع الأقوال، فبيَّن أن الإلّ: «اسم يشتمل على معانٍ ثلاثة: وهي العهد والعقد، والحِلف، والقرابة، وهو أيضًا بمعنى: الله. فإذ كانت الكلمة تشمل هذه المعاني الثلاثة، ولم يكن الله خصَّ من ذلك معنًى دون معنًى؛ فالصواب أن يَعُمَّ ذلك كما عمَّ بها -جلَّ ثناؤه- معانيها الثلاثة، فيقال: لا يرقبون في مؤمنٍ الله، ولا قرابة، ولا عهدًا، ولا ميثاقًا».
ورجَّح ابنُ كثير (7/ 154) القول الأول لكونِه الأشهر لغة، والأظهر لفظًا، وعليه الأكثر من المفسّرين، وهو قول ابن عباس، والضحاك، والسدي من طريق أسباط، فقال: «والقول الأول أشهر وأظهر، وعليه الأكثر».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 355. وعلقه ابن أبي حاتم 6/ 1758.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 356.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1759.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 357، وابن أبي حاتم 6/ 1758 وعلَّق آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(6) أخرجه ابن جرير 11/ 356، وابن أبي حاتم 6/ 1758.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 158.
(8) أخرجه ابن جرير 11/ 357.
31789 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: في قوله: {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة}، الإلُّ: القرابة، والذِّمة: الميثاق(2). (ز)
31790 - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق بديل- {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة}، قال: الذمة: الحِلْف(3). (ز)
31791 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الإلُّ: الله(4). (7/ 249)
31792 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الإلُّ: الحِلْفُ، والذِّمَّةُ: العهد(5). (7/ 249)
31793 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: لا يرقبوا فيكم عهدًا، ولا قرابة، ولا ميثاقًا(6). (ز)
31794 - قال مقاتل بن سليمان: {لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إلًّا ولا ذِمَّةً}، يقول: لا يحفظوا فيكم قرابةً ولا عهدًا(7). (ز)
31795 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة} قال: لا يرقبوا فيكم عهدًا ولا ذِمَّةً. قال: إحداهما من صاحبتها كهيئة {غفور رحيم}. قال: فالكلمة واحدة، وهي تفترق. قال: والعهد: هو الذمة(8) [2895]. (ز)[2895] أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى: الإلّ على أقوال: الأول: أنه القرابة. الثاني: أنه الله تعالى. الثالث: أنه الحِلف. الرابع: أنه العهد.
ورجَّح ابنُ جرير (11/ 358) مستندًا إلى دلالة العموم شمول معنى اللفظ لجميع الأقوال، فبيَّن أن الإلّ: «اسم يشتمل على معانٍ ثلاثة: وهي العهد والعقد، والحِلف، والقرابة، وهو أيضًا بمعنى: الله. فإذ كانت الكلمة تشمل هذه المعاني الثلاثة، ولم يكن الله خصَّ من ذلك معنًى دون معنًى؛ فالصواب أن يَعُمَّ ذلك كما عمَّ بها -جلَّ ثناؤه- معانيها الثلاثة، فيقال: لا يرقبون في مؤمنٍ الله، ولا قرابة، ولا عهدًا، ولا ميثاقًا».
ورجَّح ابنُ كثير (7/ 154) القول الأول لكونِه الأشهر لغة، والأظهر لفظًا، وعليه الأكثر من المفسّرين، وهو قول ابن عباس، والضحاك، والسدي من طريق أسباط، فقال: «والقول الأول أشهر وأظهر، وعليه الأكثر».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 355. وعلقه ابن أبي حاتم 6/ 1758.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 356.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1759.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 357، وابن أبي حاتم 6/ 1758 وعلَّق آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(6) أخرجه ابن جرير 11/ 356، وابن أبي حاتم 6/ 1758.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 158.
(8) أخرجه ابن جرير 11/ 357.
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٦٩)